2026/11/04 - 12:51

فينيسيوس تحت الضغط.. هل يكرر ما فعله في أثينا؟

هاي كورة

الموجز

  • يستعيد فينيسيوس جونيور ذكريات تألقه في أثينا أمام أولمبياكوس، قبل مواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا.
  • يمر الجناح البرازيلي بفترة تراجع، بينما يقدم يان ديوماندي مستويات هجومية لافتة.
  • أرقام المراوغات والتسجيل تكشف الفارق الحالي بين فينيسيوس ومنافسيه داخل ريال مدريد.
  • مورينيو يربط ضمان المكان الأساسي بما يقدمه اللاعب داخل الملعب، مع استمرار تمسكه بخدمات البرازيلي.

التفاصيل

تتجه الأنظار إلى فينيسيوس جونيور قبل مواجهة ريال مدريد أمام أيك أثينا، في اختبار يأتي وسط تساؤلات بشأن قدرته على استعادة مستواه، خاصة أن المدينة اليونانية ارتبطت بواحدة من أبرز مبارياته خلال الموسم الماضي.

ففي 26 نوفمبر 2025، لعب البرازيلي دورًا حاسمًا في فوز ريال مدريد على أولمبياكوس بنتيجة 4-3، بعدما صنع هدفين لكيليان مبابي، ولفت الأنظار بمراوغاته، وعلى رأسها تجاوزه للمدافع باناجيوتيس ريتسوس.

لكن فينيسيوس يدخل المواجهة الحالية بظروف مختلفة، بعدما تراجع تأثيره الهجومي، بالتزامن مع غيابه عن أربع مباريات في الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، وتمنحه البطولة الأوروبية فرصة للظهور مجددًا، لكنه يواجه منافسة متزايدة على مركزه الأساسي من الإيفواري يان ديوماندي.

وفرض ديوماندي نفسه على المشهد بعد تسجيله في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة أمام إشبيلية ولايبزيج وراسينج، إلى جانب ظهوره اللافت في الكلاسيكو أمام برشلونة، رغم عدم هز الشباك، كما سبق أن شدد مورينيو على أن ضمان المشاركة الأساسية يتطلب إثبات الجدارة داخل الملعب.

وتوضح الأرقام حجم التحدي أمام فينيسيوس، إذ يسجل مراوغة ناجحة كل 28 دقيقة، مقابل 25 دقيقة لمبابي و17 دقيقة لديوماندي، وعلى مستوى الفاعلية أمام المرمى، احتاج البرازيلي إلى 27 تسديدة لتسجيل هدفه أمام ريال سوسيداد، بينما أحرز ديوماندي أربعة أهداف من 17 محاولة، وفقًا للأرقام التي أوردتها صحيفة «آس» (AS).

ورغم هذه الفوارق، لا يزال ريال مدريد يعول على قدرة فينيسيوس على استعادة مستواه، مع إمكانية الاستفادة من ديوماندي في الجبهة اليمنى، وتمنح هذه المرونة مورينيو فرصة للجمع بين اللاعبين، لكن استمرار المنافسة سيجعل أداء كل منهما عاملًا مؤثرًا في تحديد خيارات المدرب.