
هاي كورة
استعاد برشلونة جزءًا من ثقته بفوزه الكبير على ألافيس 6-1، لكن الانتصار الذي منح هانز فليك فوزه رقم 100 مع الفريق في 131 مباراة ، وفق OPTA ، لا يكفي وحده لإغلاق ملف التراجع الذي ظهر أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد ،فالفريق الكتالوني يدخل الآن مرحلة أكثر صعوبة ، مع اختبارين متتاليين قد يحددان اتجاه موسمه قبل فترة التوقف الدولي.
المواجهة الأولى أمام أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، لا تبدو سهلة رغم إقامة المباراة في كامب نو ، فريق أوناي إيمري حقق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى بالبطولة، ويحتل المركز الثاني في مرحلة الدوري، بينما يأتي برشلونة في المركز الثامن بعدما خسر أمام باريس 4-2 في الجولة الماضية.
وتكمن خطورة أستون فيلا في قدرته على استغلال المساحات، خاصة أن برشلونة لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 18 مباراة له بدوري الأبطال، بحسب OPTA ، وهي سلسلة تكشف أن المشكلة الدفاعية أعمق من مجرد أخطاء فردية ، وتزداد صعوبة المهمة مع غياب جول كوندي وإريك غارسيا وتشافي إسبارت وكريستنسن وداني أولمو .
لكن تجاوز إيمري لن ينهي الاختبار؛ فبعدها ينتظر برشلونة أتلتيكو مدريد في ملعب ميتروبوليتانو يوم 8 نوفمبر، في مواجهة مباشرة على قمة الليغا .
برشلونة يتصدر برصيد 30 نقطة مقابل 28 لأتلتيكو، كما سجل 46 هدفًا في أول 11 جولة، لكنه استقبل 12 هدفًا، مقابل 8 فقط للفريق المدريدي ، وفق ارقام La Liga .
وهنا يظهر اختلاف التحديين ، أستون فيلا سيختبر قدرة برشلونة على حماية المساحات أمام فريق يجيد التحولات، بينما سيضع أتلتيكو فليك أمام اختبار الصبر والصلابة في مواجهة أكثر انضباطًا دفاعيًا .
وتزداد أهمية المباراتين مع اقتراب عودة بعض المدافعين المصابين، إذ يأمل برشلونة في استعادة كوندي وإريك غارسيا وكريستنسن قبل مواجهة أتلتيكو ، وإذا تحقق ذلك، فقد يحصل فليك على حلول دفاعية افتقدها في الأسابيع الأخيرة .









