
هاي كورة
الموجز:
واصل ريال مدريد عروضه القوية، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، سجل خلالها 18 هدفًا واستقبل 6 أهداف فقط، بمعدل 3 أهداف في المباراة الواحدة، في مؤشر على الفاعلية الهجومية التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو.
التفاصيل:
فرض ريال مدريد نفسه بقوة خلال مبارياته الست الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة، محققًا 6 انتصارات متتالية، سجل خلالها 18 هدفًا بمعدل 3 أهداف في المباراة الواحدة، مقابل استقبال 6 أهداف فقط.
وجاءت انتصارات الملكي أمام فياريال بنتيجة 1-0، وروما بنتيجة 4-3، وإشبيلية بنتيجة 4-1، ولايبزيج بنتيجة 4-1، وبرشلونة بنتيجة 2-1، وأخيرًا راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة.
وتكشف هذه الأرقام عن قوة هجومية لافتة، إذ نجح ريال مدريد في تسجيل 3 أهداف أو أكثر خلال 4 مباريات من أصل 6، ليصل فارق أهدافه إلى +12، وهو ما يعكس قدرته على صناعة الفرص واستغلالها بفاعلية خلال هذه السلسلة.
وعلى المستوى الفردي، شهدت مواجهة راسينغ سانتاندير إنجازًا جديدًا لجود بيلينغهام، بعدما سجل هدفه رقم 50 بقميص ريال مدريد، محققًا هذا الرقم خلال 154 مباراة، ليصبح ثاني لاعب إنجليزي يصل إلى 50 هدفًا مع نادٍ إسباني بعد جاري لينيكر.
كما قدم أردا غولر أداءً لافتًا خلال المباراة، بعدما صنع 6 فرص للتسجيل خلال 66 دقيقة، وكان الأكثر صناعة للفرص بين لاعبي الفريقين، إلى جانب تقديمه التمريرة الحاسمة التي سجل منها بيلينجهام الهدف الثاني.
وتعكس هذه الأرقام تنوع الحلول الهجومية داخل ريال مدريد، بعدما ساهم كل من مبابي وبيلينجهام وديوماندي في تسجيل أهداف الفوز أمام راسينج، بينما لعب جولر دورًا مهمًا في صناعة الخطورة، وهو ما يمنح الفريق أكثر من مصدر للتهديد الهجومي.
وبين توالي الانتصارات وارتفاع المعدل التهديفي وتألق العناصر المؤثرة، يواصل ريال مدريد تقديم مؤشرات إيجابية تحت قيادة مورينيو، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في قدرته على الحفاظ على هذا المستوى خلال المواجهات المقبلة، خاصة مع ضغط المنافسات المحلية والأوروبية.









