
هاي كورة
اصبح يان ديوماندي أحد العناصر الأساسية في ريال مدريد، بعدما شارك أساسياً في 7 مباريات حقق الفريق الفوز بها جميعاً.
أكد كارلوس فورخانيس، صحفي صحيفة آس، أن تطور الجناح الإيفواري تجاوز السرعة والمراوغات، ليصبح سلاحاً هجومياً متكاملاً.
بلغت سرعة تسديدته الأخيرة أمام راسينغ سانتاندير 120.2 كم/ساعة، بعدما أطلقها من مسافة 19 متراً.
التفاصيل:
لم يعد يان ديوماندي مجرد جناح يعتمد على سرعته وقدرته على تجاوز المدافعين، بل أصبح أحد أبرز الأسلحة الهجومية في ريال مدريد، بعدما أضاف إلى مهاراته الفردية قدرة لافتة على التسجيل من خارج منطقة الجزاء.
وبحسب كارلوس فورخانيس، صحفي صحيفة آس، أصبح الجناح الإيفواري لاعباً لا غنى عنه في حسابات الفريق، بعدما شارك أساسياً في 7 مباريات حقق ريال مدريد الفوز خلالها جميعاً، بالتزامن مع وصول المجموعة إلى أفضل فتراتها هذا الموسم.
وكانت تسديدته أمام راسينغ سانتاندير مثالاً واضحاً على تطوره، إذ وصلت سرعة الكرة إلى 120.2 كم/ساعة، بعدما أطلقها من مسافة 19 متراً، مع دوران بلغ 3.3 مرات في الثانية.
ولم تكن تلك المحاولة حالة استثنائية، إذ جاءت أهدافه الثلاثة الأخيرة بتسديدات قوية؛ أمام إشبيلية بتصويبة من حدود المنطقة، وأمام لايبزيغ بتسديدة مباشرة على الطائر، ثم أمام راسينغ بتصويبة بعيدة جمعت بين القوة والدقة.
وهكذا أصبح ديوماندي يمنح ريال مدريد حلولاً إضافية في الثلث الهجومي، بعدما بات قادراً على تهديد المرمى بالمراوغة والاختراق، وكذلك بالتسديد من مسافات بعيدة.
وتكمن أهمية تطور ديوماندي في أنه أصبح يجبر المدافعين على التعامل مع أكثر من تهديد؛ التقدم لإيقاف انطلاقاته قد يفتح المساحة خلفهم، والتراجع لمنع اختراقاته يمنحه فرصة التسديد.
فهل أصبح امتلاك هذا السلاح الهجومي المتنوع هو ما يجعل ديوماندي أحد أصعب لاعبي ريال مدريد في المواجهة؟









