2026/11/01 - 13:30

المتحدث السابق باسم برشلونة يرد على المنتقدين: حصيلة 13-5 تكشف الفارق مع ريال مدريد

هاي كورة

الموجز

دافع توني فريشا، المتحدث السابق باسم برشلونة والمرشح السابق لرئاسة النادي، عن الفريق الكتالوني عقب خسارتيه أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، معتبرًا أن التعثر في موسم طويل لا يستدعي إعلان حالة الطوارئ.

واستند في مقاله بصحيفة «سبورت» (Sport) إلى حصيلة الألقاب المحلية خلال آخر 12 موسمًا، والتي تبلغ 13 لقبًا لبرشلونة مقابل 5 لريال مدريد، معتبرًا أن هذا التفوق يفسر حجم القلق في المعسكر المدريدي من اتساع الفارق.

التفاصيل

جاءت تصريحات فريشا بعد فوز برشلونة الكبير على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 6-1، في مباراة أعادت الفريق إلى طريق الانتصارات عقب خسارتيه أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، ورأى المسؤول السابق أن ردود الفعل على الهزيمتين تجاوزت حجمهما، محذرًا من التعامل مع كل نتيجة سلبية باعتبارها مؤشرًا على انهيار المشروع الرياضي.

وأوضح فريشا أن البداية القوية لبرشلونة في الدوري الإسباني رفعت سقف التوقعات بصورة كبيرة، وهو ما جعل أي تعثر لاحق يبدو أكثر قسوة لدى الجماهير والمتابعين. لكنه شدد على أن الفريق أثبت في فترات سابقة قدرته على تجاوز الظروف الصعبة، مستشهدًا بما حدث خلال الموسم الماضي، عندما تعرض لهزائم أمام باريس سان جيرمان وإشبيلية وريال مدريد، قبل أن يستعيد توازنه.

كما استعاد فريشا ما أطلق عليه هانزي فليك وصف «نوفمبر القذر» في موسم 2024-2025، حين خسر برشلونة أمام ريال سوسيداد، وتعادل مع سيلتا فيجو، ثم تلقى ثلاث هزائم متتالية على ملعبه أمام لاس بالماس وليجانيس وأتلتيكو مدريد، ورغم تلك النتائج، تمكن الفريق من العودة والمنافسة على الألقاب.

واستند فريشا إلى سجل البطولات المحلية خلال المواسم الـ12 الأخيرة، مشيرًا إلى أن برشلونة حصد سبعة ألقاب في الدوري الإسباني وستة في كأس الملك، مقابل أربعة ألقاب للدوري ولقب واحد في الكأس لريال مدريد، واعتبر أن فارق الألقاب، البالغ 13 مقابل 5، يمثل مصدر ضغط على المنافس المدريدي، على حد تعبيره.

ووجه المسؤول السابق انتقادات لمن يضخمون نتائج برشلونة السلبية ويحولونها إلى روايات تتحدث عن نهاية الفريق، معتبرًا أن بعض هذه المواقف ترتبط بالتفوق الذي حققه النادي الكتالوني في السنوات الأخيرة.

وتعكس تصريحات فريشا محاولة لتهدئة الأجواء حول برشلونة، لكنها تحمل أيضًا رسالة إلى منتقديه بأن الحكم على الموسم لا ينبغي أن يتوقف عند خسارتين، بل يجب أن يستند إلى مسار الفريق وقدرته على التعافي ومواصلة المنافسة.