
هاي كورة
لا تبدو نتائج ريال مدريد خارج ملعبه سيئة بالنظر إلى عدد الانتصارات، لكن تفاصيل المباريات تكشف أن فريق جوزيه مورينيو لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار التي تسمح له بفرض إيقاعه باستمرار بعيدًا عن البرنابيو، وهو ما يجعل مواجهة راسينغ سانتاندير اختبارًا مهمًا في تلك المرحلة من الموسم .
خاض ريال مدريد خمس مباريات خارج أرضه في الليغا، حقق خلالها ثلاثة انتصارات أمام إسبانيول وإلتشي وبرشلونة، مقابل هزيمتين أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد وسجل الفريق 8 أهداف، لكنه استقبل 7، ولم ينجح في الخروج بشباك نظيفة في أي مباراة، ليحصد 9 نقاط من أصل 15 ممكنة ، وفق OPTA.
وتكشف هذه الأرقام أن المشكلة لا تتعلق فقط بالقدرة على تحقيق الفوز، بل بصعوبة الحفاظ على التوازن الدفاعي ، فحتى في المباريات التي انتصر فيها، استقبل ريال مدريد أهدافًا، بينما عجز عن التعويض أمام بيتيس وأتلتيكو عندما لم ينجح في فرض تفوقه الهجومي .
وتزداد أهمية اختبار راسينغ بالنظر إلى نتائج صاحب الأرض؛ إذ لم يخسر أي مباراة على ملعبه هذا الموسم، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلين، كما سجل هدفين على الأقل في كل مواجهة هناك .
وبالتالي لن تكون النقاط الثلاث وحدها هي المقياس الحقيقي لمورينيو، بل كيفية تعامل ريال مدريد مع ضغط المنافس وأجواء ملعبه، وقدرته على إنهاء المباراة دون تكرار مشكلة استقبال الأهداف خارج البرنابيو .









