2026/11/01 - 12:05

مورينيو يعود إلى ذكريات 2011.. كل شيء تغير إلا برشلونة

هاي كورة

الموجز

بعد 15 عامًا من زيارته الأخيرة لملعب إل ساردينيرو، يعود جوزيه مورينيو لمواجهة راسينج سانتاندير، ليجد أن معظم تفاصيل المكان تغيرت، باستثناء تقليد واحد لافت: علم برشلونة لا يزال يتصدر أعلام أندية الدوري الإسباني المعروضة في الملعب، كما كان خلال زيارته عام 2011.

التفاصيل

تتناول صحيفة «آس» الإسبانية (AS) عودة مورينيو إلى سانتاندير من زاوية تجمع بين ذكريات تجربته الأولى مع ريال مدريد والتحولات التي شهدها ملعب راسينج خلال السنوات الماضية، ويشير التقرير إلى أن المدرب البرتغالي سيجد بعض التفاصيل المألوفة، مثل فندق «ريال» الذي أقام فيه الفريق خلال فترته الأولى، بينما تغيرت ملامح كثيرة داخل الملعب ومدرجاته.

وخلال مواجهاته الأربع السابقة أمام راسينج، حقق مورينيو ثلاثة انتصارات وتعادلًا دون أهداف، قبل أن يهبط النادي إلى الدرجة الثانية قبل الموسم الأخير للمدرب مع ريال مدريد، ومن بين الوجوه المرتبطة بتلك المرحلة، يبرز سامي خضيرة، الذي يعمل حاليًا ضمن الجهاز الفني لمورينيو، بعدما كان لاعبًا في الفريق خلال تلك الفترة.

ويستعيد التقرير واقعة طرد خضيرة أمام ليفانتي، التي حرمته من المشاركة في آخر زيارة لريال مدريد إلى ملعب راسينج، بعدما انتقده مورينيو علنًا بسبب تصرفه، معتبرًا أنه وقع في فخ المنافس وتحمل جزءًا من مسؤولية الهزيمة.

لكن اللافت في عودة المدرب البرتغالي ليس فقط استعادة ذكرياته، وإنما استمرار تقليد عرض أعلام أندية الدوري الإسباني العشرين أعلى المدرج الشرقي، وفق ترتيبها في المسابقة، ففي عام 2011 كان علم برشلونة في المقدمة، ولا يزال يحتفظ بالموقع نفسه، بعدما وصل رصيد الفريق الكتالوني إلى 30 نقطة عقب فوزه على ألافيس بنتيجة 6-1.

وتكشف هذه المفارقة عن اختلاف مسارات الفريقين خلال 15 عامًا؛ فبينما تغيرت تفاصيل تجربة مورينيو وريال مدريد وراسينج، ظل برشلونة حاضرًا في صدارة ترتيب الدوري في المشهد الذي يستقبل المدرب البرتغالي مجددًا.

وتبقى عودة مورينيو مناسبة لاستحضار مرحلة مختلفة من مسيرته مع ريال مدريد، لكن المواجهة الحالية تحمل سياقًا جديدًا، إذ يدخلها بعد فوزه الأخير في كامب نو، وسط طموحه لمواصلة المنافسة على الألقاب.