2026/10/31 - 16:15

قرار واحد من رئيس موناكو كان قد يغير مسيرة برناردو سيلفا

هاي كورة

كشف خورخي مينديز، وكيل أعمال برناردو سيلفا، أن لاعب الوسط البرتغالي واجه تشكيكًا كبيرًا في قدراته خلال بدايات مسيرته.

أكد مينديز أنه اضطر للتدخل لإقناع رئيس موناكو بالإبقاء على اللاعب بعد موسمه الأول، بعدما لم يكن النادي متحمسًا لاستمراره.

يرى الوكيل أن أسلوب برناردو القائم على الاستحواذ والاحتفاظ بالكرة جعله مناسبًا تمامًا لفلسفة مانشستر سيتي، قبل أن يثبت مكانته بين أبرز لاعبي البرتغال.

التفاصيل:

قال خورخي مينديز، وكيل أعمال برناردو سيلفا: “قالوا لي مرارًا إن برناردو سيلفا لن يصبح لاعبًا مهمًا أبدًا، وإن أفضل ما يمكن أن يصل إليه هو اللعب في الدرجة الأولى أو الثانية، وربما مع فريق مثل باكوش دي فيريرا”.

وأوضح مينديز أن اللاعب لم يحظ بثقة الأندية في بداياته، مضيفًا أنه كلما عرضه على نادي كان يتلقى الرفض، حتى إن انتقاله إلى موناكو لم يكن كافيًا لضمان استمراره، بعدما لم يرغب النادي في الاحتفاظ به عقب موسمه الأول، ما دفع الوكيل إلى إقناع الرئيس بتغيير قراره.

وتحدث مينديز عن الخصائص الفنية التي ميزت برناردو، موضحًا أنه لاعب يعتمد على الاستحواذ والاحتفاظ بالكرة، وليس من النوع الذي يركض بلا توقف في كل أرجاء الملعب، وهو ما جعل مانشستر سيتي، بحسب رؤيته، البيئة المثالية لإظهار إمكاناته.

واختتم وكيل الأعمال حديثه بالتأكيد على أن برناردو نجح في الرد على جميع المشككين، حتى أصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم البرتغالية.

المفارقة أن الصفات التي جعلت بعض الأندية تتردد في ضم برناردو سيلفا أصبحت لاحقًا أساس قيمته الفنية في مانشستر سيتي.

فبحسب سجل مشاركاته مع النادي الإنجليزي، خاض أكثر من 400 مباراة، وفاز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب دوري أبطال أوروبا عام 2023.

وهكذا، لم يثبت برناردو خطأ المشككين في قدراته فحسب، بل أصبح أحد أبرز أعمدة حقبة السيتي الناجحة تحت قيادة بيب غوارديولا قبل أن يتجه إلى ريال مدريد بعد ذلك.

السؤال الأهم: لو لم يتدخل خورخي مينديز لإقناع رئيس موناكو بالإبقاء على برناردو، فهل كانت كرة القدم ستشهد النسخة نفسها من أحد أبرز لاعبي جيله؟