2026/10/28 - 09:19

أزمة الصين تكلف مبابي 7 ملايين يورو

هاي كورة

الموجز

تواجه الشراكات التجارية لكيليان مبابي تداعيات محتملة بعد الجدل الذي أثاره مقطع مصور تحدث فيه عن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، وفقًا لتقارير صحفية، وتشير المعلومات المتداولة إلى أن عقديه مع شركتي بوشويلا ومينجنيو يدرّان عليه نحو 7 ملايين يورو سنويًا، وسط حديث عن تضرر علاقاته برعاة في الصين، رغم اعتذاره عن تصريحاته.

التفاصيل

لم تتوقف تداعيات أزمة مبابي الأخيرة عند ردود الفعل الغاضبة على تصريحاته، بل امتدت، بحسب التقارير، إلى الجانب التجاري، بعدما أثار المقطع المصور الذي وصف فيه ماو تسي تونغ بالديكتاتور انتقادات في الصين، وأشارت تقارير إلى اتخاذ جهات صينية خطوات تجاه بث بعض مباريات الدوري الإسباني، إلى جانب حديث عن إنهاء شركات راعية شراكاتها مع النجم الفرنسي، وهي تفاصيل تحتاج إلى التمييز بين ما أُعلن رسميًا وما نقلته وسائل الإعلام.

وتبرز في هذا الملف شراكتا مبابي مع شركتي بوشويلا، العاملة في مجال مشروبات الطاقة، ومينجنيو المتخصصة في منتجات الألبان، ووفقًا لما نقلته تقارير صحفية عن صحيفة «ليكيب» الفرنسية، تبلغ القيمة السنوية للعقدين نحو 7 ملايين يورو، وكان من المقرر أن ينتهيا في فبراير ومارس 2027، ما يثير تساؤلات بشأن فرص تجديدهما في ظل الأزمة.

ولا يعني انتهاء العقدين في موعديهما أن مبابي خسر بالفعل كامل قيمتهما السنوية أو أن الشركتين أنهتا تعاقدهما بصورة نهائية؛ فالمعلومات المتاحة تتحدث عن تداعيات محتملة على الشراكات وفرص التجديد، وليس عن خسارة مالية نهائية مؤكدة بقيمة 7 ملايين يورو.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، نشر مبابي اعتذارًا أقر فيه بأن تعليقه لم يكن موفقًا، وأنه أدرك أنه تسبب في إيذاء مشاعر أشخاص في الصين وبين الجاليات الصينية حول العالم، كما أكد احترامه للشعب الصيني وتاريخه، موضحًا أن الإساءة لم تكن مقصودة.

لكن الاعتذار لا يضمن بالضرورة عودة العلاقات التجارية إلى سابق عهدها؛ إذ ترتبط قرارات الشركات بعوامل متعددة، منها صورة العلامة التجارية وردود فعل الجمهور ومصالحها في الأسواق المستهدفة، وحتى الآن لا يمكن الجزم بأن جميع الشراكات ستتوقف أو أن الاعتذار لن يغير موقف الرعاة، ما لم تتضح قراراتهم بصورة رسمية.

وتسلط الأزمة الضوء على حساسية العلاقة بين نجوم كرة القدم والعلامات التجارية العالمية، خصوصًا عندما تتجاوز تصريحات اللاعب حدود الملعب وتثير جدلًا في سوق مهمة، وبالنسبة إلى مبابي، فإن احتواء التداعيات لن يعتمد على الاعتذار وحده، بل على كيفية تطور ردود الفعل ومواقف الشركات خلال الفترة المقبلة.