
هاي كورة
قد لا تكون خسارة لامين يامال للكرة الذهبية مجرد نتيجة يتجاوزها سريعا بل درسًا قد يؤثر في الطريقة التي يسعى بها إلى الفوز بالجائزة مستقبلًا .
احتل نجم برشلونة المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية هذا العام ، خلف هاري كين وكيليان مبابي، بينما توج المهاجم الإنجليزي بالجائزة بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونخ، جمع خلاله بين الحصيلة التهديفية الكبيرة والألقاب الجماعية .
والسؤال الذي يفرض نفسه .. هل سيخرج يامال من التجربة مقتنعًا بأن التفوق الفني وصناعة الفرص لا يكفيان وحدهما لحسم سباق الكرة الذهبية، وأن زيادة رصيده التهديفي قد تمنحه أفضلية أكبر في المرة المقبلة؟
هذا الاحتمال لا يعني أن اللاعب سيتخلى عن اللعب الجماعي أو سيتحول إلى لاعب يبحث عن التسديد في كل فرصة، لكنه قد يدفعه إلى التفكير بصورة مختلفة عند اتخاذ القرار الأخير أمام المرمى ، فحين تتقارب المستويات، تصبح الأهداف والأرقام الفردية جزءًا مهمًا من الصورة التي يكونها المصوتون عن الموسم، إلى جانب الألقاب والتأثير في المباريات الكبرى.
لكن الخطر يبدأ إذا تحولت الرغبة في الفوز بالجائزة إلى هدف يسبق مصلحة الفريق ، فالقيمة التي صنعت مكانة يامال لا تتوقف عند تسجيل الأهداف، بل تشمل قدرته على صناعة الفرص وقراءة الملعب واختيار الحل الأفضل .
التحدي أمام يامال ليس أن يسجل أكثر بأي ثمن، بل أن يضيف مزيدًا من الأهداف إلى لعبه من دون أن يفقد ما يجعله لاعبًا استثنائيًا .









