
الموجز:
رأي خاص بالإعلامي علي الزهراني
“حاجة الأهلي لظهيري جنب ومحور وحارس مرمى (ضرورة حتمية)، عدم حل هذه الإشكالية الفنية الواضحة والتأخير في معالجتها سيهدر فرص المنافسة على البطولات .”.
التحليل:
كتب الإعلامي علي الزهراني عبر حسابه على منصة «إكس» أن الأهلي يحتاج إلى ظهيرين ومحور ارتكاز وحارس مرمى، واصفًا تدعيم هذه المراكز بأنه «ضرورة حتمية»، ومحذرًا من أن التأخر في معالجة ما يراه إشكالية فنية واضحة قد يهدر فرص المنافسة على البطولات.
ويبرز محور الارتكاز ضمن هذا النقاش؛ إذ أشارت تقارير صحفية سابقة إلى وجود توجه لتدعيم وسط الأهلي بلاعب ارتكاز، في ظل السعي إلى تحقيق التوازن في هذا المركز والاستعداد للاستحقاقات المحلية والقارية.
لكن توسيع قائمة الاحتياجات لتشمل الظهيرين وحراسة المرمى يطرح سؤالًا فنيًا بشأن أولويات التدعيم: هل يحتاج الأهلي إلى تعزيز المراكز الثلاثة، أم أن تقييم أداء العناصر الحالية وبدائلها قد يكشف عن مركز أكثر إلحاحًا من غيره؟
فالأظهرة تمنح الفريق خيارات على الطرفين، ومحور الارتكاز يؤدي دورًا في التوازن بين الدفاع والهجوم، بينما ترتبط الحاجة إلى حارس إضافي بمدى جاهزية الحارس الأساسي وكفاءة البدائل.
غير أن تحديد أوجه القصور في هذه المراكز يتطلب الاستناد إلى بيانات الأداء والمشاركة، لا إلى المطالبة بالتعاقد وحدها.
وبذلك، يضع رأي الزهراني ملف التدعيمات أمام تساؤل يتجاوز عدد الصفقات إلى ترتيب الأولويات الفنية، ومدى قدرة الخيارات الحالية على تلبية متطلبات المنافسة.
وتبقى دعوته تقييمًا فنياً للاحتياجات الفريق الجداوي من وجهة نظر الزهراني، لا دليلًا مستقلًا على وجود خلل مؤكد في المراكز الثلاثة بصفوف الراقي.









