
هاي كورة
صحيفة ماركا سلطت الضوء على الدور المحوري لأوريلين تشواميني في تفوق ريال مدريد الدفاعي أمام برشلونة.
لاعب الوسط الفرنسي استعاد الكرة 11 مرة، وهو الرقم الأعلى بين جميع لاعبي الكلاسيكو، وفقًا للأرقام المذكورة.
تشواميني ساهم في إغلاق العمق والحد من تأثير بيدري ورودري، ليمنح ريال مدريد السيطرة على وسط الملعب دون الحاجة إلى الاستحواذ.
التفاصيل:
كشفت صحيفة ماركا عن أحد أبرز مفاتيح تفوق ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو، بعدما سلطت الضوء على الدور الدفاعي الذي قدمه أوريلين تشواميني في وسط الملعب.
وبحسب الأرقام التي أوردتها الصحيفة، استعاد لاعب الوسط الفرنسي الكرة 11 مرة، وهو العدد الأعلى بين جميع اللاعبين في المباراة، كما سجل اعتراضًا واحدًا وأربع تدخلات ناجحة، ليصل إجمالي تدخلاته الدفاعية المؤثرة إلى 16.
ولم تقتصر أهمية أرقام تشواميني على عدد الاسترجاعات، إذ جاءت تسع منها داخل نصف ملعب ريال مدريد، بينما كان مسؤولًا عن 11 تدخلًا دفاعيًا من أصل 30 نفذها الفريق في الممر الأوسط.
وتعكس هذه الأرقام الدور الذي لعبه الفرنسي في حماية المساحات أمام خط الدفاع، والحد من قدرة برشلونة على التقدم بالكرة عبر العمق، بدلًا من السماح لبيدري ورودري بالتحكم في إيقاع اللعب.
وبهذا الأسلوب، لم يحتج ريال مدريد إلى الاستحواذ لفترات طويلة حتى يفرض تأثيره على المباراة؛ إذ ساعده الضغط المنظم واستعادة الكرة في المناطق المناسبة على تعطيل بناء هجمات برشلونة، ثم البحث عن فرص التحول السريع إلى الهجوم.
تكمن أهمية أداء تشواميني في أن ريال مدريد لم يكتفي بالدفاع أمام برشلونة، بل عمل على تعطيل المسار الذي يبدأ منه بناء اللعب، فعندما يغلق العمق وتقيد خيارات التمرير إلى لاعبي الوسط، يصبح الاستحواذ أقل فاعلية إذا لم يتحول إلى اختراقات وفرص حقيقية.
وهنا يظهر الفارق بين امتلاك الكرة والتحكم في المباراة: برشلونة قد يحتفظ بالكرة، لكن ريال مدريد يستطيع فرض إيقاعه إذا نجح في تحديد المناطق التي يُسمح للمنافس باللعب فيها.
السؤال الأهم: هل أصبح تشواميني العنصر الأهم في قدرة ريال مدريد على تعطيل الفرق التي تعتمد على الاستحواذ، أم أن نجاحه أمام برشلونة ارتبط بالمنظومة الجماعية لمورينيو؟









