2026/10/26 - 11:53

مكسب برشلونة الوحيد في ليلة الكلاسيكو

هاي كورة

الموجز

استعاد برشلونة خدمات لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، بعدما شارك بديلًا أمام ريال مدريد في الدقيقة 74 من الكلاسيكو الذي انتهى بخسارة الفريق الكتالوني 2-1، ضمن منافسات الدوري الإسباني، ورغم مرارة النتيجة، تمثل عودة اللاعب دفعة إيجابية لهانزي فليك، مع حاجة دي يونج إلى استعادة جاهزيته وإيقاع المباريات تدريجيًا.

التفاصيل

ذكرت صحيفة «سبورت» (Sport) أن دي يونج عاد إلى المشاركة مع برشلونة بعد غياب طويل، وسط ترحيب جماهيري في ملعب سبوتيفاي كامب نو، عندما دفع به فليك بدلًا من فيرمين لوبيز في الدقيقة 74، والنتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق.

وجاء التغيير في محاولة لتنشيط خط الوسط ومنح برشلونة خيارات إضافية بحثًا عن هدف التقدم، لكن عودة اللاعب لم تمنع النهاية المؤلمة، بعدما سجل كيليان مبابي هدف الفوز لريال مدريد في الدقيقة 87، ليخرج الفريق الكتالوني من الكلاسيكو دون نقاط.

وشارك دي يونج في الجهة اليمنى من خط الوسط، في موقع قريب من الدور الذي يؤديه بيدري، ما يمنح فليك فرصة لاختبار خيارات مختلفة في توزيع الأدوار داخل المنطقة الأهم لبناء اللعب والسيطرة على إيقاع المباراة.

وكان اللاعب الهولندي قد تعرض لإصابة في الرباط الجانبي الإنسي للركبة اليمنى، أبعدته عن برشلونة لفترة طويلة، ومع عودته إلى المنافسات، لا تقتصر أهمية مشاركته على إضافة اسم جديد إلى قائمة الفريق، بل تمتد إلى استعادة أحد خيارات فليك في وسط الملعب، خصوصًا مع توالي مباريات الموسم.

ومع ذلك، فإن الظهور لدقائق لا يعني استعادة الجاهزية الكاملة، إذ يحتاج دي يونج إلى استعادة حساسية المباريات تدريجيًا قبل الحكم على قدرته على تقديم الإضافة المنتظرة، وسيكون التعامل مع دقائق مشاركته وحالته البدنية عاملًا مهمًا في تحديد دوره خلال المرحلة المقبلة.

وبينما خرج برشلونة من الكلاسيكو بخسارة مؤلمة، فإن عودة دي يونج تمنح فليك خيارًا إضافيًا في وقت يحتاج فيه الفريق إلى تحسين توازنه وأدائه، وتبقى الخطوة التالية هي تحويل عودة اللاعب من خبر إيجابي إلى إضافة ملموسة داخل الملعب.