
هاي كورة
الموجز
يعمل هانسي فليك على استعادة الحيوية البدنية والذهنية لبرشلونة، بعد تراجع مستوى الفريق خلال مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد، وفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» (Sport) الإسبانية.
ويستفيد المدرب الألماني من أسبوع خالٍ من المباريات لمنح لاعبيه فرصة للراحة، قبل تكثيف العمل التكتيكي ومعالجة الأخطاء التي ظهرت مؤخرًا، بالتزامن مع استمرار الغيابات في الخط الخلفي.
التفاصيل
يدرك فليك، بحسب «سبورت»، أن برشلونة لم يعد يتمتع بالانتعاشة نفسها التي ظهر بها في بداية الموسم، بعدما كشفت المواجهتان أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد عن تراجع في حيوية الفريق وقدرته على فرض إيقاعه المعتاد، ولذلك، تتقدم استعادة الجاهزية البدنية والذهنية أولويات المدرب، قبل الانتقال إلى معالجة الجوانب الفنية التي تحتاج إلى تحسين.
ويمنح غياب المباريات خلال الأسبوع الحالي الجهاز الفني فرصة لإعادة تنظيم العمل، إذ يعتزم فليك منح اللاعبين يومين للراحة قبل استئناف التدريبات، ولا يقتصر الهدف على التخلص من الإجهاد البدني، بل يمتد إلى استعادة التركيز بعد سلسلة من المواجهات الصعبة التي فرضت ضغطًا كبيرًا على الفريق.
كما شدد المدرب الألماني على أهمية الالتزام بالتعليمات الغذائية والاهتمام بعمليات التعافي، في محاولة لمساعدة اللاعبين على استعادة أفضل حالاتهم، ويأتي هذا التوجه ضمن خطة متكاملة لا تتعامل مع تراجع المستوى باعتباره مشكلة داخل الملعب فقط، بل تأخذ في الاعتبار تأثير ضغط المباريات على الجاهزية الذهنية أيضًا.
وبعد فترة الراحة، سيكثف فليك العمل على الجوانب التكتيكية، بهدف معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الأخيرة وتحسين أداء الفريق، وتبدو هذه المرحلة مهمة لبرشلونة، الذي يحتاج إلى استعادة توازنه بين الضغط الهجومي والتنظيم الدفاعي، خصوصًا أمام المنافسين القادرين على استغلال المساحات والتحولات السريعة.
وتزداد صعوبة المهمة مع استمرار الإصابات، ولا سيما في الخط الخلفي، ما يدفع فليك إلى مواصلة منح الفرص للمواهب الشابة من أكاديمية لاماسيا، ووفقًا للتقرير، ظهر أليكس كامبوس وأوريين غورين ضمن الخيارات المتاحة في مواجهة ريال مدريد، في ظل الغيابات التي حدّت من البدائل أمام الجهاز الفني.
وفي ملف الإصابات، يرى فليك أن بعض الحالات الأخيرة، ومنها إصابة تشافي إسبارت، ارتبطت بالاحتكاكات والضربات خلال المباريات، وليس بالضرورة بمشكلات في الإعداد البدني، ويظل هذا التقييم منسوبًا إلى المدرب، في وقت يفرض فيه تكرار الغيابات ضرورة إدارة أحمال اللاعبين والتعامل بحذر مع عودتهم إلى المنافسات.
وبين استعادة الانتعاشة ومراجعة الأخطاء والاستعانة بالمواهب الشابة، يحاول فليك إعادة برشلونة إلى المستوى الذي قدمه في بداية الموسم، لكن نجاح فترة الراحة لن يُقاس بعدد أيام الابتعاد عن التدريبات، بل بمدى قدرة الفريق على ترجمة التعافي إلى أداء أكثر توازنًا وفاعلية عند استئناف المباريات.









