
هاي كورة
الموجز:
وصف ميستر شيب، محلل الإحصائيات الإسباني، كيليان مبابي بأنه “شيطان” في كامب نو، معتبرًا أنه اللاعب الأكثر إلحاقًا بالضرر ببرشلونة.
ويؤكد سجل المهاجم الفرنسي خطورته أمام الفريق الكتالوني، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفًا في 11 مباراة بجميع المسابقات، بينها 11 هدفًا على ملعب كامب نو.
التفاصيل:
واصل كيليان مبابي كتابة فصول جديدة من تألقه أمام برشلونة، بعدما سجل هدفي ريال مدريد في الفوز بنتيجة 2-1 خلال كلاسيكو الدوري الإسباني مساء الأحد، على ملعب كامب نو، ليمنح الفريق الملكي انتصارًا مهمًا ويعزز سجله التهديفي أمام غريمه الكتالوني.
وعلق ميستر شيب، محلل الإحصائيات الإسباني المعروف، على خطورة المهاجم الفرنسي قائلًا: “مبابي في كامب نو شيطان، إنه اللاعب الذي ألحق أكبر قدر من الضرر ببرشلونة”، في وصف يعكس حجم المعاناة التي تسبب فيها النجم الفرنسي لدفاع الفريق الكتالوني عبر مواجهاتهما السابقة.
وبحسب الإحصائية التي نقلها موقع “جول” عن ميستر شيب، وصل مبابي إلى 14 هدفًا خلال 11 مباراة أمام برشلونة في جميع المسابقات، منها 11 هدفًا على ملعب الفريق الكتالوني.
ولا تتوقف دلالة هذه الأرقام عند حصيلته التهديفية، إذ وضعته أيضًا ضمن أكثر الفرق التي استقبلت أهدافًا منه خلال مسيرته، فقد أشار ميستر شيب إلى أن برشلونة يأتي ثانيًا في القائمة برصيد 14 هدفًا، خلف مونبلييه الذي استقبل 15 هدفًا.
وتعود إحدى أبرز محطات مبابي أمام برشلونة إلى فبراير 2021، عندما سجل ثلاثية بقميص باريس سان جيرمان في الفوز بنتيجة 4-1 على ملعب كامب نو، في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
ثم أحرز هدفًا آخر في مباراة الإياب التي انتهت بالتعادل 1-1، ليبدأ سلسلة من المواجهات التي أثبت خلالها قدرته على استغلال المساحات ومعاقبة دفاع الفريق الإسباني.
وتكرر المشهد في أبريل 2024، عندما سجل مبابي هدفين في فوز باريس سان جيرمان بنتيجة 4-1 على برشلونة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليؤكد أن خطورته أمام الفريق الكتالوني لم تكن مرتبطة بمواجهة واحدة أو بمرحلة محددة من مسيرته.
لكن المفارقة أن غزارة أهداف مبابي أمام برشلونة لم تكن تعني دائمًا تفوق فريقه في النتيجة، فقد خسر باريس سان جيرمان أمام الفريق الكتالوني بنتيجة 3-2 في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال عام 2024، كما تعرض ريال مدريد لهزائم أمام غريمه في مواجهات سجل خلالها المهاجم الفرنسي.
وهو ما يوضح أن تألقه الفردي، رغم أهميته، لا يكفي وحده لحسم الصراع بين الفريقين.
ومع تسجيله ثنائية في كلاسيكو أكتوبر 2026، عاد مبابي ليؤكد حضوره في واحدة من أبرز مواجهات كرة القدم الأوروبية، جامعًا بين الفاعلية التهديفية والقدرة على الظهور في اللحظات الحاسمة.
وفي المقابل، يظل الحد من خطورته تحديًا متكررًا أمام دفاع برشلونة، خاصة عندما تتاح له المساحات للتحرك والانطلاق نحو المرمى.









