
هاي كورة
الموجز
تستعد رابطة الدوري الإسباني لتقديم تغطية تلفزيونية استثنائية للكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، عبر استخدام ما يصل إلى 39 كاميرا، في خطوة تمنح المشاهدين زوايا أكثر لمتابعة تفاصيل المواجهة، وسط تصاعد الجدل التحكيمي قبل القمة المرتقبة.
التفاصيل
تتجه الأنظار إلى ما وراء المستطيل الأخضر في كلاسيكو الأحد، بعدما كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن خطة إنتاج تلفزيوني موسعة للمباراة، تتضمن رفع عدد الكاميرات إلى 38، مع إمكانية إضافة كاميرا أخرى، مقارنة بنحو 25 أو 26 كاميرا في المواجهات السابقة بين الغريمين.
وتشمل التغطية زوايا متعددة داخل الملعب، إلى جانب كاميرات عند المرمى وخط المرمى ومقاعد البدلاء والأنفاق، فضلًا عن كاميرات عالية السرعة تتيح إعادة اللقطات من زوايا مختلفة، بما يمنح الجمهور رؤية أكثر شمولًا للحالات التي قد تحسم المواجهة.
وتكتسب هذه الترتيبات أهمية إضافية في ظل الجدل الذي أثارته بعض الحالات التحكيمية مؤخرًا، بعدما لم توفر الصور التلفزيونية، وفقًا للتقرير، زاوية حاسمة لإحدى اللقطات المثيرة للجدل في مباراة ريال مدريد وإشبيلية، والتي ارتبطت بأردا جولر وبيكي.
ولا تقتصر التجهيزات على زيادة عدد الكاميرات، إذ تتضمن الخطة استخدام الكرة المتصلة، التي توفر بيانات إضافية عن مجريات اللعب، إلى جانب تقنية «Ref Cam» التي تنقل المشاهد من منظور الحكم، لتمنح الجمهور زاوية مختلفة لمتابعة الأحداث داخل الملعب.
وعلى مستوى الانتشار العالمي، تتوقع رابطة الليغا أن يصل عدد المشاهدين المحتملين للمباراة إلى أكثر من 650 مليونًا، فيما يُنتظر حضور ممثلين عن 28 مؤسسة بث دولية إلى برشلونة لإنتاج محتوى خاص بالكلاسيكو، كما تبدأ التغطية التمهيدية قبل صافرة البداية بـ90 دقيقة، وتشمل وصول الفريقين وكواليس غرف الملابس وفترات الإحماء.
وتشير البيانات التي أوردها التقرير إلى ارتفاع انتشار الكلاسيكو بنسبة 51% خلال الموسمين الماضيين، مقارنة بالموسمين الأربعة السابقة لهما، في انعكاس لاتساع الاهتمام العالمي بالمواجهة.
وبينما يتصاعد الجدل حول التحكيم قبل انطلاق المباراة، تراهن الليغا على التكنولوجيا لتقديم صورة أكثر تفصيلًا للكلاسيكو، لكن تعدد زوايا التصوير، مهما بلغ، لا يعني بالضرورة أن كل لقطة مثيرة للجدل ستجد تفسيرًا قاطعًا؛ فالحسم في النهاية يظل مرتبطًا بما تكشفه الصور وبكيفية تطبيق قوانين اللعبة.









