
هاي كورة
قد لا يكون نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجناح الأيمن مجرد تغيير في مركزه، بل خطوة تعيد ترتيب أكثر من موقع في تشكيلة ريال مدريد قبل الكلاسيكو، وتضع جوزيه مورينيو أمام مفاضلة جديدة بين الحلول الهجومية والصلابة في وسط الملعب .
مع هذا الخيار سيتنافس دينزل دومفريس وترينت ألكسندر أرنولد على مركز الظهير الأيمن، بينما يحصل أردا غولر على فرصة اللعب في عمق الوسط إلى جانب أوريلين تشواميني، بدلًا من شغل الجهة اليمنى ويمنح ذلك الفريق خيارًا إضافيًا في صناعة اللعب، مع الاحتفاظ بفالفيردي في منطقة يستطيع منها استغلال سرعته والانطلاق نحو مرمى برشلونة .
وتدعم أرقام غولر فكرة منحه دورًا أكبر في صناعة اللعب؛ إذ سجل هدفين وصنع هدفين خلال 9 مباريات في الدوري الإسباني هذا الموسم، كما وصل إلى 3 أهداف و4 تمريرات حاسمة في 11 مباراة بجميع المسابقات، وفقًا لإحصاءات OPTA .
أما المنافسة على الظهير الأيمن، فلا تحسمها الأرقام الهجومية وحدها، فقد خاض دومفريس 7 مباريات في الدوري بإجمالي 418 دقيقة، مقابل 5 مباريات و265 دقيقة لترينت، الذي صنع هدفًا واحدًا ، وفقا لـ OPTA .
فنيا تمنح هذه التشكيلة مورينيو فرصة الجمع بين اندفاع فالفيردي وقدرة غولر على الربط بين الوسط والهجوم، لكنها تطرح سؤالًا مهمًا .. هل يستطيع تشواميني حماية العمق بمفرده إذا تقدم غولر للمساندة الهجومية؟ أمام برشلونة، قد تكون الإجابة عن هذا السؤال أهم من هوية الظهير الأيمن نفسه .









