
هاي كورة
الموجز:
استعاد تشابي ألونسو تجربته السابقة مع ريال مدريد، واصفًا تدريب الفريق الملكي بالتجربة الاستثنائية، ومؤكدًا أنه اكتسب الكثير من الخبرات خلالها.
وشدد المدرب الإسباني على أنه لا ينظر إلى تلك المرحلة بغضب، مؤكدًا أنه حاول تقديم أفضل ما لديه خلال توليه المسؤولية.
التفاصيل:
تحدث تشابي ألونسو عن تجربته السابقة مع ريال مدريد، مشيرًا إلى خصوصية العمل داخل النادي الملكي، الذي اعتبره مختلفًا عن بقية الأندية، وما مثلته تلك المحطة من تجربة مهمة في مسيرته التدريبية.
وقال ألونسو: “تدريب ريال مدريد كان تجربة استثنائية، فهو ناد مختلف عن الجميع”، مضيفًا: “تعلمت الكثير من تلك التجربة”.
وعن نظرته إلى تلك المرحلة، أكد المدرب الإسباني أنه لا يحمل مشاعر الغضب تجاه الماضي، مشددًا على أنه بذل جهده خلال فترة توليه قيادة الفريق، بصرف النظر عن الطريقة التي انتهت بها التجربة.
وأضاف: “لا أنظر إلى الماضي بغضب، بل أقول إنني حاولت تقديم أفضل ما لدي”.
وتقدم تجربة تشابي ألونسو مع ريال مدريد وباير ليفركوزن مفارقة لافتة في مسيرته التدريبية، بعدما انتقل من تحقيق إنجاز تاريخي مع الفريق الألماني إلى نهاية مبكرة لتجربته مع النادي الملكي، رغم امتلاكه سجلًا جيدًا على مستوى عدد الانتصارات.
وقاد ألونسو باير ليفركوزن للتتويج بلقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخ النادي خلال موسم 2023-2024، بعدما أنهى المسابقة دون هزيمة، محققًا 28 انتصارًا و6 تعادلات في 34 مباراة، كما تُوج بكأس ألمانيا في الموسم ذاته.
في المقابل، خاض المدرب الإسباني 34 مباراة مع ريال مدريد في مختلف المسابقات، حقق خلالها 24 انتصارًا و4 تعادلات مقابل 6 هزائم، بنسبة انتصارات بلغت نحو 70.6%، قبل انتهاء تجربته في يناير 2026، بعد نحو 232 يومًا من توليه المسؤولية.
وتكشف هذه المقارنة عن الفارق بين النجاح في بناء فريق قادر على تحقيق إنجاز استثنائي، والعمل في ناد بحجم ريال مدريد، حيث لا تتوقف التوقعات عند تحقيق الانتصارات، بل تمتد إلى مستوى الأداء والقدرة على المنافسة على الألقاب.
ومع ذلك، لا تكفي الأرقام وحدها لتفسير أسباب انتهاء تجربة ألونسو في مدريد، لكنها تطرح تساؤلًا حول مدى قدرة النجاح في محطة تدريبية على ضمان الاستمرار والنجاح في محطة أخرى.









