
هاي كورة
لم تمر الخسارة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2 باعتبارها تعثرًا عابرا في موسم برشلونة، بل أعادت فتح ملف مؤجل داخل النادي بشأن الحاجة إلى مدافع يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى.
وبحسب صحيفة SPORT ، عاد خيار التعاقد مع مدافع في يناير إلى طاولة النقاش، مع إمكانية التحرك لضم قلب دفاع أو ظهير، لكن القيود المتعلقة بهامش الرواتب قد تفرض رحيل أحد اللاعبين قبل إتمام أي صفقة .
وتمنح الهزيمة الباريسية هذا التوجه مبررًا فنيًا واضحًا ، فبرشلونة لم يستقبل أربعة أهداف فحسب، بل سمح لباريس بتسديد 22 كرة خلال المباراة “تبعا لبيانات OPTA “، في مواجهة كشفت صعوبة الحفاظ على التوازن عندما ينجح المنافس في تجاوز الضغط والوصول المتكرر إلى المناطق الخطرة .
ولا يمكن فصل ذلك عن غياب جول كوندي وإريك غارسيا، اللذين تعرضا للإصابة قبل المواجهة، مما قلص الخيارات الدفاعية المتاحة أمام هانز فليك لكن الإصابات وحدها لا تفسر المشكلة؛ فالفريق يحتاج أيضًا إلى بدائل تستطيع التعامل مع سرعة المنافسين وجودتهم، خاصة عندما لا ينجح الوسط في حماية الخط الخلفي.
هنا يصبح التعاقد المحتمل أكبر من مجرد إضافة اسم جديد ، المطلوب لاعب جاهز يمنح فليك حلولًا فورية، لا مشروعًا آخر يحتاج إلى وقت للتأقلم ومع ذلك، فإن ضيق هامش الرواتب قد يجعل القرار مرتبطًا بقدرة الإدارة على تحرير مساحة مالية.
السقوط أمام باريس لم يثبت أن صفقة يناير ستحل جميع مشكلات برشلونة، لكنه جعل تجاهل النقص الدفاعي أكثر صعوبة والسؤال ليس فقط من سيأتي، بل هل تستطيع الإدارة توفير التعزيز المطلوب دون التضحية بخيارات أخرى داخل الفريق ؟









