2026/10/20 - 17:45

ديكو يجهز صفقتين من العيار الثقيل لبرشلونة

هاي كورة

الموجز

يضع ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، الكرواتي يوشكو جفارديول والفرنسي ريان شرقي ضمن الأسماء التي قد يستهدفها النادي لتعزيز صفوفه، وفقًا لما ذكرته صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional) الكتالونية، ويرتبط هذا السيناريو باحتمال تعرض مانشستر سيتي لعقوبة قوية قد تؤثر في مستقبل مشروعه الرياضي، لكن انتقال اللاعبين يظل احتمالًا مشروطًا بتطورات القضية وموقف النادي الإنجليزي.

التفاصيل

قد يجد برشلونة فرصة للتحرك نحو اثنين من أبرز لاعبي مانشستر سيتي، إذا أدت العقوبات المحتملة ضد النادي الإنجليزي إلى تغيير خطط بعض نجومه بشأن مستقبلهم، ووفقًا لصحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional)، يبرز اسما يوشكو جفارديول وريان شرقي ضمن الخيارات التي يراقبها ديكو، في محاولة لتعزيز الخط الخلفي وإضافة المزيد من الإبداع إلى الخط الهجومي.

ويعتمد هذا التصور على طبيعة العقوبة التي قد يتعرض لها مانشستر سيتي، إذ إن أي قرار يؤثر بصورة كبيرة في قدرته على المنافسة قد يدفع بعض اللاعبين إلى دراسة خيارات أخرى، ومع ذلك لا يعني هذا السيناريو أن النادي الإنجليزي سيتخلى عن نجومه، أو أن برشلونة بات قريبًا من حسم الصفقتين.

يمثل جفارديول خيارًا محتملًا لتعزيز دفاع برشلونة، بفضل قدرته على اللعب قلب دفاع أو ظهيرًا أيسر، إلى جانب مهاراته في بناء اللعب من الخلف والتعامل مع المساحات الواسعة.

وقد تمنح هذه الخصائص هانسي فليك مرونة أكبر في توزيع الأدوار الدفاعية، خصوصًا في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى إخراج الكرة تحت الضغط أو تعديل شكل الخط الخلفي وفقًا لطبيعة المنافس.

لكن التعاقد مع المدافع الكرواتي لن يكون مهمة سهلة، إذ يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي حتى عام 2031، ما يجعل أي محاولة لضمه مرتبطة بموقف النادي الإنجليزي واستعداده للتفاوض، فضلًا عن قدرة برشلونة على توفير المقابل المالي المناسب.

أما ريان شرقي، فيمثل خيارًا مختلفًا، إذ يتميز بقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص في المساحات الضيقة، إلى جانب مهاراته في المراوغة والتمرير الأخير، وقد يمنح وجوده برشلونة حلولًا إضافية أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي وتضييق المساحات بالقرب من منطقة الجزاء.

كما أن قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي قد تمنح فليك بدائل تكتيكية متنوعة، وتتيح للفريق توزيع مسؤوليات صناعة اللعب بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين في هذا الجانب.

ويرتبط شرقي أيضًا بعقد مع مانشستر سيتي حتى عام 2030، وهو ما يعني أن ضمه سيحتاج إلى تفاوض بين الناديين، ما لم تطرأ تطورات استثنائية على مستقبل اللاعب داخل الفريق الإنجليزي.

وبذلك، يطرح التقرير احتمال تحرك برشلونة نحو صفقتين تخدمان احتياجين مختلفين: تعزيز الدفاع بجفارديول، وتوسيع الخيارات الهجومية بشرقي، لكن الفارق يظل كبيرًا بين تحديد الأهداف وإتمام التعاقدات؛ إذ ستتوقف إمكانية تحويل هذه الأسماء إلى صفقات فعلية على تطورات قضية مانشستر سيتي، ومواقف اللاعبين، والقدرة المالية لبرشلونة على إتمام المفاوضات.