
هاي كورة
أعاد الفوز على إشبيلية فتح ملف توزيع الأدوار داخل ريال مدريد قبل مواجهة برشلونة، بعدما اختار جوزيه مورينيو الدفع بفيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، مع إشراك أردا غولر بجوار أوريلين تشواميني في محور الوسط ولم تكن النتيجة وحدها هي المكسب الأهم، بل ظهور خيار يمنح البرتغالي مرونة أكبر في تشكيلة فريقه .
قدم غولر ما يدعم استمراره في العمق، فسجل الهدف الافتتاحي وشارك في بناء اللعب من موقع متأخر نسبيًا، بينما منح فالفيردي الفريق قدرة على تغطية الجبهة اليمنى دون التخلي عن قوته البدنية وتحركاته ووفقًا لتحليل “Managing Madrid “، أنهى غولر المباراة بثلاث تمريرات مفتاحية و11 تمريرة تقدمية خلال 77 دقيقة .
الاختبار أمام برشلونة سيكون مختلفًا؛ فوجود فالفيردي في الطرف قد يمنح ريال مدريد حلًا إضافيًا في مواجهة الضغط، بينما يتيح الاحتفاظ بغولر في الوسط تحسين عملية الخروج بالكرة وصناعة الفرص وفي المقابل، فإن إبعاد فالفيردي عن المحور قد يقلل الخيارات المتاحة لمورينيو في استعادة الكرة وحماية الدفاع .
لذلك لا يتمثل القرار في المفاضلة بين اللاعبين، بل في تحديد المكان الذي يمنح كلًا منهما أكبر تأثير دون الإخلال بتوازن الفريق ، وسيكون لقاء لايبزيغ قبل الكلاسيكو فرصة إضافية لمورينيو لتقييم هذا التوزيع، وإن كان نجاحه أمام إشبيلية لا يضمن تكراره أمام ضغط برشلونة المختلف .
السؤال الذي يواجه مورينيو الآن هل يثبت فالفيردي في الطرف ويمنح غولر مسؤولية أكبر في الوسط، أم يعيد توزيع الأدوار بحثًا عن توازن أفضل في أهم اختبار محلي؟









