2026/10/19 - 13:34

انتكاسة جديدة لأتلتيكو مدريد قبل دوري الأبطال

هاي كورة

الموجز

تلقى أتلتيكو مدريد ضربة دفاعية جديدة قبل مواجهة شتوتجارت في دوري أبطال أوروبا، بعدما تأكد غياب المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو بسبب إصابة عضلية ستبعده عن الملاعب نحو عشرة أيام، وتأتي الانتكاسة في توقيت حساس لدييجو سيميوني، الذي يستعد لسلسلة من المواجهات المهمة، أبرزها لقاء برشلونة في الدوري الإسباني يوم 8 نوفمبر، وسط حرص على عدم التعجل في عودة أحد أبرز عناصر الخط الخلفي.

التفاصيل

ذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية (Sport) أن دييجو سيميوني يواجه تحديًا جديدًا في تشكيل أتلتيكو مدريد، بعدما اضطر في بداية الموسم إلى البحث عن حلول هجومية مستقرة، قبل أن تبدأ نتائج العمل الفني في الظهور ويتحسن أداء الفريق، لكن الإصابة الأخيرة لروميرو أعادت المخاوف إلى الخط الخلفي، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة على المستويين المحلي والأوروبي.

ويغيب المدافع الأرجنتيني عن مواجهة شتوتجارت المقررة الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، ما يفرض على سيميوني إعادة ترتيب خياراته الدفاعية، وكان المدرب قد اعتمد في الفترة الماضية على رباعي يضم جريمالدو وهانكو وروميرو وبوبيل، مع إجراء تغييرات محدودة غالبًا في مركزي الظهيرين، عبر الاستعانة بماركوس يورينتي في الجهة اليمنى ودانييل مارتينيز في الجهة اليسرى.

وتعرض روميرو للإصابة خلال مواجهة إسبانيول، التي حسمها أتلتيكو بهدف متأخر سجله أليكس بايينا، بعدما كان المدافع قد لعب دورًا مهمًا في انتصار الفريق السابق على ديبورتيفو ألافيس، بتسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.

وبحسب التقرير، يعاني اللاعب من شد عضلي يُتوقع أن يبعده نحو عشرة أيام، ما يعني غيابه أيضًا عن مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا المقررة السبت المقبل، ويأمل النادي أن يستعيد خدماته في المباراة التالية أمام ليفانتي، شريطة سير برنامجه التأهيلي دون مضاعفات.

ولا يرغب أتلتيكو في المجازفة بعودة روميرو قبل اكتمال جاهزيته، نظرًا إلى أهميته في تنظيم الدفاع وقيادة زملائه، وتتركز الأنظار على قدرته على التعافي في الوقت المناسب للمواجهتين المرتقبتين أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا يوم 3 نوفمبر، وبرشلونة في الدوري الإسباني يوم 8 نوفمبر.

وتزداد أهمية التعامل بحذر مع إصابة المدافع الأرجنتيني، لأن غيابه لا يقتصر تأثيره على مباراة واحدة، بل يضع سيميوني أمام اختبار في إدارة دقائق لاعبيه وتوزيع الأدوار الدفاعية قبل فترة قد تؤثر نتائجها في مسار الفريق هذا الموسم.