2026/10/19 - 12:25

مفاتيح ثورة مورينيو في ريال مدريد

هاي كورة

الموجز:

فالفيردي ظهيرًا وغولر في الوسط: تعديلات تستهدف معالجة مشكلات التوازن وصناعة اللعب.

ديوماندي يستغل الفرصة: هدف وصناعة أمام إشبيلية يعززان خيارات مورينيو الهجومية.

نجاح التغييرات أمام روما وإشبيلية: التحدي المقبل هو الحفاظ على الفاعلية أمام منافسين أقوى.

التفاصيل:

كشف انتصارا ريال مدريد على روما وإشبيلية عن التأثير المتزايد لقرارات جوزيه مورينيو التكتيكية، بعدما سجل الفريق 8 أهداف خلال المباراتين، وفقًا لتحليل صحيفة «ماركا» (MARCA) الإسبانية.

وجاء اعتماد مورينيو على فيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن أمام إشبيلية ضمن أبرز تعديلاته، إذ يمنح الفريق حلًا جديدًا لمشكلات هذا المركز، مع تغيير شكل وسط الملعب وفك الارتباط بين اللاعب الأوروغوياني وأوريلين تشواميني.

كما دفع المدرب بأردا غولر في محور الارتكاز المزدوج، بعدما ظهرت حاجة الفريق إلى تحسين صناعة اللعب، وأسهم التغيير في تنشيط بناء الهجمات، وسجل اللاعب الهدف الأول لريال مدريد أمام إشبيلية، بعدما منحه مورينيو دورًا أعمق من المعتاد، رغم تفضيله توظيفه بالقرب من منطقة الجزاء.

وفي ظل غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف، شارك يان ديوماندي في الجهة اليسرى، وقدم أداءً مؤثرًا بفضل مهاراته في المراوغة، مسجلًا هدفًا وصانعًا آخر، ورغم حاجته إلى تحسين قراراته في اللمسة الأخيرة، فإن مساهماته تعزز الخيارات الهجومية للفريق.

وكان مورينيو قد أجرى تغييرات مؤثرة أمام روما، ساعدت ريال مدريد على قلب تأخره بهدفين إلى فوز في الدقائق العشر الأخيرة، قبل أن يستفيد من تعديلات تكتيكية جديدة أمام إشبيلية.

مورينيو بدأ يقدم الإضافة المنتظرة منه، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذه المرونة التكتيكية إلى أداء مستقر أمام مختلف المنافسين، بدل الاكتفاء بنجاحات مرتبطة بظروف كل مباراة.