
هاي كورة
الموجز
يضع هانز فليك آمالًا كبيرة على إيبريما تونكارا، موهبة برشلونة البالغ من العمر 16 عامًا، بعدما أظهر اللاعب إمكانات فنية وبدنية وذهنية لافتة، جعلته يحظى بتقدير كبير داخل النادي، ويأمل الجهاز الفني أن يستعيد اللاعب إيقاعه التنافسي مع برشلونة أتلتيك، تمهيدًا لمنحه فرصة التدرج نحو الفريق الأول، وسط توقعات بإمكانية تحوله إلى أحد أبرز مواهب أكاديمية لا ماسيا.
التفاصيل
يواصل برشلونة البحث عن المواهب القادرة على صناعة الفارق في المستقبل، ويبرز اسم إيبريما تونكارا ضمن أبرز الأسماء التي تحظى باهتمام هانز فليك، مدرب الفريق، في ظل الإمكانات التي يمتلكها اللاعب الشاب، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد المشاريع الواعدة داخل أكاديمية لا ماسيا.
وبحسب ما أوردته صحيفة «إل ناسيونال» الكتالونية (El Nacional)، فإن فليك يثق بقدرات تونكارا، المولود عام 2010، ويرى فيه موهبة قادرة على التطور والوصول إلى مستويات مرتفعة في كرة القدم الاحترافية، كما نقل التقرير عن صحيفة «سبورت» (Sport) إعجاب المدرب الألماني بقدرات اللاعب البدنية والفنية والذهنية، إلى جانب مرونته التكتيكية.
وكان تونكارا قد قدم مؤشرات إيجابية خلال الموسم الماضي، قبل أن يشارك في فترة الإعداد مع الفريق الأول لبرشلونة، حيث ترك انطباعات جيدة لدى الجهاز الفني، لكن إصابة أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع، وحالت دون حصوله على فرصة الظهور في قائمة الفريق الأول.
ويعمل اللاعب حاليًا ضمن منظومة برشلونة أتلتيك، في إطار خطة تهدف إلى استعادة جاهزيته وإيقاعه التنافسي في دوري الدرجة الثانية الإسباني للهواة، والمساهمة مع الفريق تحت قيادة جوليانو هاوس بيليتي، قبل التفكير في خطواته التالية نحو المستوى الأعلى.
وتكمن إحدى أبرز نقاط قوة تونكارا في قدرته على شغل أكثر من مركز، إذ يستطيع اللعب في خط الوسط، أو خلف المهاجمين، أو على الأطراف، وهو ما يمنحه خيارات متعددة داخل الملعب ويزيد من قيمته بالنسبة إلى الجهاز الفني.
ورغم المقارنات التي قد تفرضها موهبته مع أسماء بارزة تخرجت من لا ماسيا، فإن الوصول إلى مستوى لامين يامال يتطلب مسارًا طويلًا من التطور والاستمرارية، لذلك تبدو الخطوة الأهم أمام تونكارا في الوقت الحالي هي تجاوز آثار الإصابة، والحصول على دقائق لعب منتظمة، وإثبات قدرته على التأقلم مع متطلبات كرة القدم الاحترافية.
ويفضل برشلونة التعامل بحذر مع تطور اللاعب، نظرًا إلى صغر سنه، مع منحه الوقت اللازم للنضج واكتساب الخبرة، وإذا واصل تقديم المستويات المنتظرة، فقد يصبح أحد الأسماء التي يعوّل عليها النادي مستقبلًا، لكن فرصته في الفريق الأول ستظل مرتبطة بتطوره الفعلي وقدرته على ترجمة موهبته إلى أداء ثابت داخل الملعب.









