2026/10/18 - 12:30

انتفاضة البدلاء تربك مورينيو.. من يدفع ثمن تألق إندريك وجولر؟

هاي كورة

الموجز

يواجه جوزيه مورينيو اختبارًا صعبًا عند اختيار تشكيلة ريال مدريد لمواجهة إشبيلية، في ظل تألق عدد من البدلاء أمام روما في دوري أبطال أوروبا، وغياب فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، ويمنح ظهور إندريك وأردا جولر وكارلوس إسبي المدرب البرتغالي بدائل هجومية إضافية، لكنه يضعه أمام قرارات صعبة بشأن التشكيلة الأساسية ومراكز اللاعبين، قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة.

التفاصيل

يستقبل ريال مدريد نظيره إشبيلية، مساء الأحد، في مواجهة تأتي بعد انتصار أوروبي أعاد الثقة إلى الفريق، لكنه فتح الباب أمام تساؤلات بشأن التشكيلة التي سيعتمد عليها جوزيه مورينيو، بعدما قدم البدلاء أداءً لافتًا أمام روما، جعل بعضهم يطالب بفرصة أكبر في المباريات المقبلة.

وبحسب صحيفة «ماركا» (Marca)، يخوض الفريق الملكي اللقاء في غياب فينيسيوس جونيور، الموقوف لأربع مباريات، ما يفرض على المدرب البرتغالي إعادة ترتيب أوراقه الهجومية، ويبرز إندريك ضمن الخيارات المطروحة، بعدما قدم أداءً مميزًا أمام روما، وقد يحصل على فرصة للعب في الجناح الأيمن، بدلًا من الاكتفاء بدور البديل.

في المقابل، يُتوقع استمرار كيليان مبابي في مركز رأس الحربة، مع احتفاظ يان ديوماندي بموقعه في الجهة اليسرى، وقد يؤدي هذا التعديل إلى تحرك جود بيلينجهام نحو مركز أكثر عمقًا، بما يغير شكل المنظومة الهجومية التي اعتمد عليها مورينيو خلال الفترة الماضية.

ولا تتوقف الخيارات عند إندريك، إذ أثبت أردا جولر قدرته على التأثير بعد مشاركته أمام روما، ليصبح مرشحًا لشغل دور هجومي أو المشاركة في خط الوسط إلى جانب أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، كما دخل كارلوس إسبي دائرة المنافسة بعدما سجل هدفًا، وهو ما يزيد صعوبة المفاضلة بين اللاعبين الذين بدأوا المباراة الأوروبية والذين شاركوا في شوطها الثاني.

وكان مورينيو قد أشار، خلال مؤتمره الصحفي، إلى أن البدلاء يستحقون الحصول على فرصة في التشكيلة الأساسية، لكنه شدد أيضًا على أحقية اللاعبين الذين بدأوا مواجهة روما في مواصلة المشاركة، ومن بينهم مبابي وديوماندي، ويعكس ذلك معضلة المدرب: الاستفادة من الزخم الذي صنعه البدلاء دون الإخلال باستقرار الفريق أو تجاهل أدوار العناصر الأساسية.

وفي خط الوسط، يظل احتمال إجراء تغيير على محور الارتكاز قائمًا، مع طرح اسم تشواميني ضمن الخيارات التي قد تتراجع لصالح فالفيردي، بهدف تحسين انسيابية اللعب، كما قد يعود دين هويسن إلى خط الدفاع بعد انتهاء إيقافه لمباراة واحدة.

وتتجاوز أهمية اختيارات مورينيو مواجهة إشبيلية، إذ تأتي المباراة قبل الكلاسيكو أمام برشلونة على ملعب كامب نو، ومع سعي ريال مدريد إلى المنافسة على لقب الدوري الإسباني، تصبح إدارة دقائق اللاعبين وتوظيف البدلاء عاملين مهمين، ليس فقط لتحقيق الفوز، بل أيضًا لتجنب استنزاف الفريق قبل اختبار أكثر صعوبة.

وبين غياب فينيسيوس وتألق البدلاء، يجد مورينيو نفسه أمام مفاضلة دقيقة: هل يمنح المتألقين فرصة البدء، أم يحافظ على التشكيلة الأساسية التي اعتاد الاعتماد عليها؟ الإجابة ستحدد ملامح ريال مدريد في مواجهة إشبيلية، وقد تكشف أيضًا عن شكل الفريق الذي يعتزم المدرب الدفع به في الكلاسيكو.