2026/10/18 - 10:05

إشبيلية يعيد فتح جرح مورينيو.. نهائي بودابست يطارده قبل صدام ريال مدريد

هاي كورة

الموجز

تستحضر مواجهة ريال مدريد وإشبيلية ذكريات مؤلمة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي لا يزال يتذكر خسارة روما أمام الفريق الأندلسي في نهائي الدوري الأوروبي عام 2023، وما صاحبها من جدل تحكيمي انتهى بإيقافه أربع مباريات من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ووفقًا لصحيفة «آس» (AS)، لا تزال تلك المباراة تمثل محطة شديدة الحساسية في مسيرة المدرب، الذي يستعد لمواجهة إشبيلية مجددًا في الدوري الإسباني.

التفاصيل

قبل مواجهة ريال مدريد وإشبيلية في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، تعود إلى الواجهة واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في مسيرة جوزيه مورينيو، عندما خسر نهائي الدوري الأوروبي مع روما أمام الفريق الأندلسي في بودابست عام 2023، في مباراة امتدت إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

وبحسب صحيفة «آس» (AS)، لا يزال مورينيو يرى أن فريقه تعرض للظلم في تلك المواجهة، التي شهدت اعتراضات متكررة على قرارات الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور، وكان المدرب البرتغالي قد عبّر عن غضبه عقب المباراة، ووجّه انتقادات حادة للتحكيم، معتبرًا أن بعض القرارات أثرت في فرص فريقه لحسم اللقب.

ومن أبرز الوقائع التي أثارت اعتراضه عدم احتساب ركلة جزاء لروما إثر لمسة يد داخل منطقة جزاء إشبيلية، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، كما انتقد مورينيو طريقة تعامل الحكم مع بعض الالتحامات والإنذارات خلال اللقاء، قبل أن تتصاعد الأزمة بعد صافرة النهاية.

ولم تنتهِ تداعيات المباراة عند خسارة اللقب، إذ دخل مورينيو في مواجهة كلامية حادة مع تايلور في ممرات الملعب، وفقًا لما ورد في الشكوى المقدمة بشأن سلوكه، وعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المدرب البرتغالي بالإيقاف أربع مباريات بسبب تصرفاته تجاه الحكم، لتتحول ليلة بودابست إلى أزمة امتدت آثارها إلى ما بعد النهائي.

ورغم مرور سنوات على الواقعة، فإن مواجهة إشبيلية تعيد هذه الذكريات إلى الواجهة، خصوصًا أن مورينيو لم يخفِ استياءه من الطريقة التي انتهى بها النهائي، وتمنح المباراة الحالية القصة بعدًا جديدًا، إذ يلتقي المدرب مجددًا مع الفريق الذي حرمه من لقب أوروبي كان يسعى إلى تحقيقه مع روما.

وتشير حصيلة مورينيو أمام إشبيلية خلال فترته السابقة مع ريال مدريد إلى تفوق واضح على ملعب سانتياجو برنابيو، بينما جاءت نتائجه خارج أرضه أقل حسمًا، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.

وبذلك، لا تبدو مواجهة إشبيلية مجرد مباراة جديدة في جدول الدوري، بل فرصة لاستعادة فصل لا يزال حاضرًا في ذاكرة مورينيو، بعدما ارتبط اسم الفريق الأندلسي بواحدة من أكثر نهايات المواسم توترًا في مسيرته التدريبية.