
الموجز:
رأي خاص بالصحفي عبدالعزيز الهدلق
“لمن يسأل لماذا أنفق مالك نادي الهلال سمو الأمير الوليد بن طلال كل هذه الأموال الطائلة لاستقطاب هؤلاء النجوم الكبار !؟ فإليك الجواب..
وصل الهلاليون إلى قناعة بوجوب صناعة فارق فني كبير لفريقهم ليتجاوز أخطاء التحكيم أولاً قبل أن يهزم المنافس.! فلو كان الهدف تجاوز المنافسين والتفوق عليهم لاستطاع بسهولة وبدون ذلك الانفاق المالي الكبير.
ولكن أخطاء التحكيم التي اكتوى بها الهلال كثيراً، وعطلته وأوقفت انتصاراته المستحقة في مناسبات كثيرة، هي التي دفعت صاحب القرار وأجبرته على ذلك الانفاق ليضاعف قوة فريقه من أجل أن يتجاوز تلك الأخطاء قبل أن يتجاوز المنافسين.
ففي المباراة الأخيرة كان الهلال متفوقاً على الاتحاد بشكل واضح وكبير، ولكن أخطاء التحكيم منعته من مضاعفة النتيجة وتوسيع الفارق، وفي نفس الوقت قربت الاتحاد كثيراً من التعادل، ولكن قوة الهلال الهائلة بعناصره الأجنبية الفارقة تغلبت على أخطاء التحكيم وصنعت الانتصار”.
التحليل:
طرح الصحفي عبدالعزيز الهدلق، عبر حسابه على منصة «إكس»، تفسيره لأسباب الإنفاق الكبير على تدعيم الهلال بنجوم بارزين، معتبرًا أن الهدف من بناء فريق بهذه القوة لا يقتصر على التفوق على المنافسين، بل يمتد إلى مواجهة ما يعتقد أنها أخطاء تحكيمية عطلت انتصارات الفريق في مناسبات سابقة.
وأوضح الهدلق أن الهلاليين، بحسب رؤيته، وصلوا إلى قناعة بضرورة صناعة فارق فني كبير يمنح الفريق القدرة على تجاوز تلك الأخطاء قبل حسم المنافسة مع منافسيه، مشيرًا إلى أن الهلال كان قادرًا على تحقيق التفوق الفني دون الحاجة إلى هذا الحجم من الإنفاق، لو لم تكن هناك، من وجهة نظره، عوائق تحكيمية أثرت في مسيرته.
واستشهد الصحفي بمواجهة الهلال والاتحاد الأخيرة، التي انتهت بفوز الزعيم 3-2، معتبرًا أن الفريق الأزرق كان الطرف المتفوق بوضوح، لكنه رأى أن الأخطاء التحكيمية حدت من قدرته على توسيع الفارق، وقربت الاتحاد من إدراك التعادل.
وفي تفسيره لنتيجة اللقاء، أشار الهدلق إلى أن قوة الهلال الفنية، بفضل عناصره الأجنبية المميزة، كانت العامل الذي ساعده على حسم المواجهة رغم ما وصفه بالأخطاء التحكيمية.
ويتمحور طرح الهدلق حول أن تدعيم الهلال بالنجوم لا يرتبط، في تقديره، بمجرد التفوق على المنافسين، بل ببناء فارق فني يمنح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع الظروف التي يرى أنها أثرت في نتائجه.
ومع ذلك، يبقى الربط بين الإنفاق الهلالي والأخطاء التحكيمية تفسيرًا يقدمه الهدلق، ولا يثبت وحده أن هذه الاعتبارات كانت الدافع الفعلي وراء قرارات التعاقد.









