
هاي كورة
الموجز:
تيباس يتهم ريال مدريد بانتقاء التصريحات الإعلامية لتصوير مطالبه باستقالته على أنها موقف دولي واسع.
رئيس رابطة الدوري الإسباني يؤكد أن معظم وسائل الإعلام نقلت مطالب النادي دون تبنيها، مع الإشارة إلى انتقادات فعلية لتصريحاته.
تيباس ينتقد استبعاد أجزاء من تقارير إعلامية تضمنت انتقادات لقناة ريال مدريد، معتبرًا ذلك انتقائية في عرض المعلومات.
التفاصيل:
رد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، على ما نشره ريال مدريد عبر موقعه الرسمي بشأن ردود فعل وسائل الإعلام الدولية على تصريحاته الأخيرة، متهمًا النادي بالتلاعب بالمعلومات وانتقاء العناوين والمقتطفات لإظهار أن الصحافة الدولية تطالب باستقالته.
وأوضح تيباس أن ريال مدريد قدّم تغطية وسائل الإعلام لمطالبته برحيله باعتبارها تأييدًا من الصحافة الدولية لهذا المطلب، رغم أن عددًا من التقارير، بحسب روايته، اكتفى بنقل موقف النادي دون تبنيه.
واستشهد رئيس الرابطة بتغطية وكالتي رويترز وصحيفة الغارديان، إلى جانب صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، موضحًا أن هذه الوسائل نقلت مطالبة ريال مدريد باستقالته، لكنها لم تعلن بالضرورة تأييدها لهذا المطلب، مشددًا على ضرورة التمييز بين نقل الخبر وتبني مضمونه.
وفي المقابل، أقر تيباس بوجود انتقادات فعلية لتصريحاته، مشيرًا إلى أن توماس بوكر، الكاتب في مجلة كيكر الألمانية، طالبه بالاستقالة في مقال رأي، إلى جانب انتقادات أخرى للمقارنة التي أجراها بين أساليب قناة ريال مدريد والدعاية النازية.
كما انتقد تيباس طريقة استشهاد ريال مدريد بتغطية موقع غول، معتبرًا أن النادي أبرز الانتقادات الموجهة إليه، لكنه تجاهل أجزاء من المقال نفسه تضمنت انتقادات لأسلوب قناة ريال مدريد في التعامل مع الحكم ريكاردو دي بورغوس بينغويتكسيا، والذي وصفه بأنه “مخري”.
وأضاف أن عرض الانتقادات الموجهة إليه دون الإشارة إلى الانتقادات الواردة في المقال نفسه بشأن قناة النادي يعكس، من وجهة نظره، انتقائية في تقديم المعلومات، معتبرًا أن هذه الطريقة تساهم في بناء رواية لا تعكس كامل ما ورد في التغطية الإعلامية.
وتطرق تيباس أيضًا إلى أن بعض التقارير تضمنت توضيحًا منه بأن مقارنته تتعلق بأساليب الدعاية الإعلامية، وليس بالأيديولوجية أو القاعدة الجماهيرية لريال مدريد، متهمًا النادي بتجاهل هذا السياق عند عرض ردود الفعل الدولية.
واختتم رئيس رابطة الدوري الإسباني دفاعه بالتأكيد على أن نقل وسائل الإعلام لمطالبة ريال مدريد باستقالته لا يؤكد تأييدها لها، وأن كثرة العناوين التي تتناول القضية لا تغيّر الجهة التي أطلقت المطلب أو طبيعة المواقف الواردة في التقارير الأصلية.









