
هاي كورة
يبدو أن برناردو سيلفا أصبح أحد أكثر الموضوعات التي تستحق المراجعة داخل ريال مدريد، ليس بسبب أرقامه وحدها، بل بسبب التناقض بين مكانته كلاعب يمتلك خبرة كبيرة في صناعة اللعب، وبين دوره المحدود في حسابات جوزيه مورينيو خلال الأسابيع الأخيرة.
الأرقام لا تمنح البرتغالي أفضلية واضحة حتى الآن؛ فقد شارك في 6 مباريات بالدوري، بدأ 3 منها، ولعب 282 دقيقة، دون أهداف، مع تمريرة حاسمة واحدة ” تبعا لبيانات OPTA “لكن الصورة لا تكتمل بهذه الحصيلة، إذ أوضحت صحيفة AS أنه شارك في 15 دقيقة فقط مع ريال مدريد والمنتخب البرتغالي خلال الثلاثين يومًا السابقة لمواجهة روما، مما يجعل تقييم مستواه الحالي بمعزل عن قلة مشاركاته أمرًا غير دقيق .
وتظهر المفارقة عند مقارنة وضعه الحالي بموسمه الأخير مع مانشستر سيتي؛ فقد خاض 38 مباراة في الدوري الإنجليزي خلال موسم 2025-2026، بإجمالي 2888 دقيقة، وسجل هدفين وصنع أربعة ” تبعا لبيانات OPTA ” ، هذه الأرقام توضح الفارق بين لاعب كان حاضرًا باستمرار في فريقه السابق، وآخر لا يحصل حاليًا على مساحة كافية لبناء إيقاعه.
أمام روما، دخل برناردو في الدقيقة 70 بدلًا من أوريلين تشواميني، بينما شارك غولر قبل ذلك بنحو 11 دقيقة وبعدما كان ريال مدريد متأخرًا 1-3، قلب النتيجة إلى فوز 4-3، في عودة أبرزت تأثير التغييرات الهجومية والإبداعية .
وهنا تكمن النقطة التي تستحق أن يراجعها مورينيو ، ليس مطلوبًا تجاهل تراجع برناردو أو منحه مكانًا أساسيًا بلا استحقاق، بل تحديد الدور الذي يمكن أن يؤديه في فريق يحتاج إلى لاعب يربط الوسط بالهجوم ويمنح الاستحواذ معنى أكبر .









