
هاي كورة
الموجز:
لويس روخو: طفرة برشلونة الحالية هي ثمرة سنوات من العمل والتخطيط.
10 انتصارات من 10 مباريات و43 هدفًا.. حصيلة تعكس قوة انطلاقة برشلونة هذا الموسم.
فليك يكمل مشروع برشلونة بإدارة غرفة الملابس، وتطبيق مبدأ الجدارة، وتوزيع الدقائق والحد من مخاطر الإصابات.
التفاصيل:
أكد الصحفي لويس روخو عبر صحيفة ماركا، أن النجاح الذي يعيشه برشلونة حاليًا لم يأتي بمحض الصدفة، بل يمثل نتيجة عمل متواصل امتد لسنوات، بدءًا من الحفاظ على المواهب الشابة وصولًا إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة.
وأوضح روخو أن برشلونة بدأ الموسم بتحقيق 10 انتصارات في 10 مباريات، مع تسجيل 43 هدفًا، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس نجاح عملية بناء اعتمدت على الاحتفاظ بمواهب أكاديمية لا ماسيا وتجديد عقودها، إلى جانب التحرك بذكاء في سوق الانتقالات رغم القيود المالية التي واجهها النادي.
وعلى صعيد التعاقدات، تحرك برشلونة بحذر في البداية، فضم داني أولمو وخوان غارسيا، قبل أن يستغل فرصة التعاقد مع رودري. ثم أنفق النادي نحو 160 مليون يورو خلال الصيف على ضم أنتوني غوردون وأديمي وغابرييل خيسوس ورودري وليفاكوفيتش، وفقًا لما أورده الصحفي.
ولم يقتصر العمل على تدعيم قائمة الفريق، إذ لعب هانزي فليك دورًا مهمًا في استكمال المشروع من خلال إدارة غرفة الملابس، والاعتماد على مبدأ الجدارة في اختيار التشكيلة، إلى جانب توزيع دقائق اللعب بصورة مدروسة للحد من مخاطر الإصابات.
وبحسب رؤية روخو، فإن تفوق برشلونة الحالي هو حصيلة تكامل بين التخطيط الإداري والعمل في سوق الانتقالات، وتطوير المواهب، والإدارة الفنية التي يقودها فليك، وليس مجرد سلسلة من النتائج الإيجابية.









