
الموجز:
رأي خاص بالإعلامي عبدالرحمن الفلاج
“النصر ينتصر على الدرعية وغداً يلعب آسيويا والخميس يلعب أمام الأهلي بجدة ؟! النصر يعاني من غيابات “قهرية” ويعاني من عدم التسجيل وتدعيم صفوفه لفترتين تسجيل
ويصارع من أجل المنافسة على كافة البطولات ؟! تم تصعيد عدد من لاعبي الفئات السنية (سعد حقوي، راكان الغامدي، عبدالرحمن سفياني، عواد أمان، يوسف الطحان) لمواجهة معاناة النقص ومحاولة البقاء “حياً” في دائرة التنافس؟!”.
التحليل:
سلط الإعلامي عبدالرحمن الفلاج الضوء على التحديات التي يرى أنها تواجه النصر في مرحلة مزدحمة بالاستحقاقات، وذلك في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، تطرق فيه إلى ضغط المباريات والغيابات وصعوبات التسجيل، إلى جانب الاستعانة بعناصر شابة لمواجهة النقص.
وأشار الفلاج إلى فوز النصر على الدرعية، ثم خوضه مواجهة آسيوية أمام نيفتشي فرغانة، قبل لقاء الأهلي في جدة يوم الخميس القادم، معتبرًا تقارب هذه الاستحقاقات عاملًا إضافيًا في صعوبة المرحلة التي يمر بها الفريق الأصفر.
كما وصف الغيابات بأنها «قهرية»، وتحدث عن معاناة الفريق من عدم التسجيل، إلى جانب عدم تدعيم صفوفه خلال فترتين من فترات التسجيل، وهي نقاط طرحها في سياق حديثه عن قدرة النصر على مواصلة المنافسة على مختلف البطولات.
وفي مواجهة النقص، أشار الفلاج إلى تصعيد 5 لاعبين من الفئات السنية، هم سعد حقوي وراكان الغامدي وعبدالرحمن سفياني وعواد أمان ويوسف الطحان، في خطوة ترتبط، وفق طرحه، بمحاولة توفير خيارات إضافية للفريق.
وتبرز من هذه المعطيات مسألتان مترابطتان: قدرة النصر على التعامل مع ضغط المباريات، ومدى كفاية البدائل المتاحة لتعويض الغيابات.
كما أن تصعيد اللاعبين الشباب قد يمنح الفريق خيارات إضافية، لكن تقييم أثر هذه الخطوة يتوقف على حجم مشاركاتهم وقدرتهم على تقديم الإضافة داخل المستطيل الأخضر.









