
الموجز:
رأي خاص بالإعلامي أحمد الفهيد
“كما توقعتها قبل ليلتين… (هلالية وسهلة)، والصحيح أن نتيجة المباراة لا تعكس حقيقتها. كان الهلال هو الأفضل، والأخطر، والأقدر، والأجدر أيضًا .. وبفارق فني كان يسمح بأكثر مما انتهت إليه. أحكم الأزرق قبضته على الاتحاد، وفرض إيقاعه، وصنع من الفرص ما يكفي لتسجيل نتيجة ساحقة، وتاريخية ..
لكن (وكعادة نجوم الزعيم) استعرضوا مهارتهم الاستثنائية في «إهدار الفرص» المتاحة لتكون أهدافًا لا غبار عليها ولا ضباب! والفرق بين «الفوز» وبين «الفوز التاريخي» تصنعه تلك اللحظة التي يظن فيها اللاعب أن الفرصة ستتكرر، وستعود، وستكون متاحة طوال الوقت
لكن الفرص أمام المرمى ليست وفية أبدًا لأولئك الذين لا يحترمونها ويكرمون وفادتها إليهم. من مباراة كادت أن تنتهي بنتيجة ساحقة للهلال، إلى مباراة كادت أن تذهب أدراج الرياح في 5 دقائق”.
التحليل:
تحدث الإعلامي أحمد الفهيد، عبر حسابه على منصة «إكس»، على فوز الهلال أمام الاتحاد بنتيجة 3-2، مؤكدًا أن الزعيم كان الأفضل والأخطر والأقدر على حسم المواجهة بفارق أكبر، وأن الفارق الفني بين الفريقين كان يسمح بنتيجة أكثر اتساعًا، من وجهة نظره.
وأوضح الإعلامي الرياضي أن الهلال فرض إيقاعه وصنع فرصًا كافية لتحقيق فوز عريض، لكنه أهدر فرصًا كان استثمارها سيمنحه أفضلية أكبر على مستوى النتيجة.
وربط الفهيد بين هذا الإهدار والفارق بين الانتصار العادي والفوز التاريخي، مشددًا على أن الفرص أمام المرمى لا تضمن تكرار نفسها.
ولفت الفهيد إلى المفارقة التي شهدتها المواجهة، إذ انتقل الهلال، بحسب وصفه، من إمكانية تحقيق فوز ساحق إلى الاقتراب من فقدان أفضلية انتصاره خلال الدقائق الخمس الأخيرة، في إشارة إلى أن التفوق في مجريات اللعب لا يكفي وحده لحسم المباريات ما لم يُترجم إلى أهداف.
وتعكس قراءة الفهيد زاوية مهمة في تقييم الكلاسيكو: الفارق بين السيطرة على المباراة وتوسيع النتيجة؛ فالفريق قد يصنع فرصًا عديدة، لكن عدم استغلالها يبقي المنافس قريبًا من العودة، ويجعل الدقائق الأخيرة أكثر توترًا.
ومع ذلك، يظل وصف الهلال بأنه كان يستحق فوزًا أكبر تقييمًا فنيًا للإعلامي الهلالي، لا حقيقة تثبتها النتيجة وحدها.
جدير بالذكر أن الفهيد كان قد أشار إلى توقعه فوز الهلال قبل المباراة بليلتين، خلال ظهوره في برنامج «روتانا سبورت مع وليد»، واصفًا المواجهة حينها بأنها ستكون «هلالية وسهلة».









