2026/10/10 - 12:51

بينهم منبوذ ريال مدريد.. ميلان يجهز ضربة مزدوجة

هاي كورة

الموجز

يخطط ميلان لاستغلال فترة الانتقالات الشتوية لتعزيز صفوفه بصفقتين بارزتين، مع وضع البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، والبرتغالي جونزالو إيناسيو، مدافع سبورتينج لشبونة، ضمن خياراته، وفقًا لموقع فوت ميركاتو (Foot Mercato)، وتأتي التحركات المحتملة بعد ضخ جيري كاردينالي 50 مليون يورو في خزائن النادي، وسط ضغوط مالية وطموح لاستعادة مقعد دائم بين كبار الكرة الأوروبية.

التفاصيل

يتجه ميلان إلى سوق الانتقالات الشتوية بخطة تستهدف معالجة احتياجاته الفنية، دون تجاهل القيود المالية التي تحيط بمشروعه، إذ يبرز إندريك وجونزالو إيناسيو ضمن الأسماء التي قد تمنح الفريق حلولًا في خطي الهجوم والدفاع.

وبحسب موقع فوت ميركاتو (Foot Mercato) الفرنسي، ضخ جيري كاردينالي، مالك ميلان، 50 مليون يورو في خزائن النادي، في خطوة يُنتظر أن تدعم تحركات الإدارة خلال يناير، لكن توافر هذه السيولة لا يعني بالضرورة تخصيص المبلغ بالكامل للصفقات الجديدة، في ظل الالتزامات المالية الأخرى وحاجة النادي إلى ضبط نفقاته.

وتحظى فكرة استعارة إندريك باهتمام خاص، في ظل حاجة المهاجم البرازيلي إلى الحصول على دقائق لعب أكثر، وقد تمثل تجربة ميلان فرصة له لاكتساب الخبرة في الدوري الإيطالي، إذا توصل الناديان إلى اتفاق يناسب ريال مدريد واللاعب والنادي الإيطالي، ومع ذلك تبقى الإعارة خيارًا مطروحًا في التقارير، وليست صفقة محسومة.

أما جونزالو إيناسيو، مدافع سبورتينج لشبونة، فيمثل خيارًا لتدعيم الخط الخلفي، بعدما ارتبط اسمه بميلان في فترات سابقة، لكن التعاقد معه قد يكون أكثر تعقيدًا من صفقة الإعارة المحتملة، نظرًا إلى الكلفة التي قد يتطلبها إقناع النادي البرتغالي بالتخلي عن أحد مدافعيه.

وتكشف الأسماء المطروحة عن توجه مختلف في طبيعة التدعيم؛ فإندريك يمثل استثمارًا هجوميًا يعتمد على تطوير لاعب شاب ومنحه فرصة المشاركة، بينما يستهدف إيناسيو إضافة خيار دفاعي قادر على دعم استقرار الخط الخلفي، ويعني الجمع بين الصفقتين أن ميلان يسعى إلى معالجة احتياجات متباينة، لكن نجاح الخطة سيعتمد على مدى توافق الكلفة المالية مع الأولويات الفنية.

وتأتي هذه التحركات بعد إنفاق النادي نحو 160 مليون يورو في سوق الانتقالات الصيفية، وفقًا للمادة المنشورة، في وقت يحتل فيه المركز الخامس بالدوري الإيطالي، كما يسعى ميلان إلى العودة للمنافسة المنتظمة في دوري أبطال أوروبا، بما يحمله ذلك من قيمة رياضية وعوائد مالية مهمة.

ويزيد غياب النادي عن البطولة الأوروبية لموسمين متتاليين، وفقًا للتقرير، من أهمية تحقيق التوازن بين الإنفاق وتحسين النتائج، كما أن الخسائر المالية المسجلة والتوقعات باستمرار العجز خلال موسم 2026-2027 تضع الإدارة أمام ضرورة التأكد من أن أي استثمار جديد يخدم احتياجات الفريق دون تعقيد وضعه المالي.

وبين رغبة ميلان في استعادة مكانته الأوروبية والحاجة إلى إدارة موارده بحذر، تبدو نافذة يناير فرصة لإجراء تعديلات مدروسة، لكن ضخ الأموال وارتباط أسماء كبيرة بالنادي لا يضمنان إتمام الصفقات؛ إذ ستتوقف الخطوة التالية على المفاوضات، وشروط ريال مدريد وسبورتينج لشبونة، وقدرة ميلان على تحويل اهتمامه إلى اتفاقات رسمية.