
الموجز:
رأي خاص بالصحفي سلطان الشمري
“جماهير الأهلي في نوفمبر 2025 عندما طالبت بالتعاقد مع مهاجم آخر بدلًا من إيفان توني كانت بلا شك محقّة في مطالبها. فقد كان توني يمر بفترات سلبية جدًا ووصل الأمر إلى استبعاده من المدرب يايسله في مواجهة الاتحاد.
وفي تلك المباراة قدّم الأهلي أداءً كبيرًا وحقق انتصارًا مستحقًا مسيطرًا على مجريات اللقاء من مختلف النواحي. ذلك الاستبعاد وضع توني تحت ضغط كبير لكنه شكّل نقطة تحوّل في مسيرته مع الأهلي وأسهم في تغيير مستواه تمامًا.
لينتج لنا في النهاية مهاجم هدّافًا متعادلاً اليوم مع الكابتن طلال المشعل كثاني أكثر هدّافي الأهلي في تاريخ النادي بجميع المسابقات برصيد 83 هدفًا! أحيانًا… قد لا يتقبّل اللاعب بعض القرارات، لكنها قد تكون سببًا حقيقيًا في تغيير مساره بالكامل“.
التحليل:
سلط الصحفي سلطان الشمري، عبر حسابه على منصة «إكس»، الضوء على التحول الذي شهده مشوار إيفان توني مع الأهلي، مستعيدًا مطالبات جماهيرية بالتعاقد مع مهاجم آخر بدلًا منه خلال فترة تراجع مستواه في نوفمبر 2025.
وأشار الشمري إلى استبعاد توني من مواجهة الاتحاد بقرار من المدرب الألماني السابق ماتياس يايسله، معتبرًا أن تلك الخطوة وضعت المهاجم الإنجليزي تحت ضغط كبير، لكنها مثلت نقطة تحول أسهمت في تغيير مستواه.
وتكمن المفارقة التي يطرحها الصحفي الأهلاوي في الانتقال من المطالبة ببديل لتوني إلى الحديث عن مكانته التهديفية مع الأهلي؛ إذ وصل اللاعب إلى 83 هدفًا، معادلًا رصيد طلال المشعل في قائمة هدافي الراقي عبر جميع المسابقات، وفقًا للإحصائية التي طرحها الشمري.
لكن بلوغ هذا الرقم، رغم أهميته في تقييم مسيرة توني التهديفية، لا يثبت وحده أن الاستبعاد كان السبب المباشر في تطور مستواه؛ إذ يظل هذا الربط تفسيرًا يقدمه الشمري، بينما يحتاج قياس أثر القرار فنيًا إلى مقارنة أداء اللاعب وأرقامه قبل الاستبعاد وبعده.









