
الموجز
أشاد باو فيكتور ، لاعب برشلونة السابق وسبورتينغ براغا البرتغالي الحالي ، بشخصية هانز فليك وأسلوبه التدريبي، مؤكداً قربه من اللاعبين وتقديره للمجتهدين، رغم صعوبة تدريباته التي تسببت في الدوار أكثر من مرة، وتكشف شهادته جانباً من فلسفة المدرب التي رافقت نجاحه مع بايرن ميونخ وبرشلونة.
التفاصيل
تحدث باو فيكتور ، لاعب برشلونة السابق وسبورتينغ براغا الحالي، بإيجابية عن هانز فليك، مستعيداً تجربته مع المدرب الألماني ومسلطاً الضوء على جوانب تتجاوز ما يظهر خلال المباريات، وأوضح أن فليك قريب جداً من لاعبيه، ويمنح اهتماماً خاصاً لأولئك الذين يعملون بجد ويسعود إلى تطوير أنفسهم بعيداً عن الأضواء، سواء بالبقاء في الصالة الرياضية بعد انتهاء التدريبات أو بطلب مشاهدة مقاطع الفيديو لفهم أدائهم وتحسينه ، وبحسب وصف اللاعب ، فإن المدرب يقدر هذه التفاصيل الصغيرة، وهو ما يعكس اهتماماً بالانضباط والرغبة في التعلم، وليس فقط بما يقدمه اللاعب خلال دقائق مشاركته في المباريات، وتكتسب هذه الشهادة أهميتها من كونها صادرة عن لاعب سبق له العمل تحت قيادة فليك ، حتى بعد رحيله عن برشلونة، إذ لا يزال يتذكر مدربه السابق بكلمات إيجابية.
وعندما سُئل باو فيكتور عن مدى صعوبة تدريبات فليك، جاءت إجابته لتكشف اولجه الآخر لهذه الفلسفة، مؤكداً أنه أنهى أكثر من تدريب وهو يشعر بالدوار من شدة الإرهاق، واستعاد اللاعب مقطع فيديو قال إنه يظهره مع غافي وهما على الأرض بعد إحدى الحصص التدريبية القاسية، مشددا على أن التدريبات كانت شاقة وصعبة ، ولا سيما بالنسبة إلى اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كثيرة في المباريات ، وتوضح هذه التجربة ، وفق روايته، أن العمل تحت قيادة فليك لا يقتصر على الالتزام بالتعليمات داخل الملعب، بل يتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً واستعداداً مستمراً للحفاظ على الجاهزية.
وتجمع الصورة التي رسمها باو فيكتور بين سمتين يمكن أن تساعدا في فهم أسلوب فليك: الصرامة في العمل والاهتمام بالتفاصيل الفردية ، فنجاح المدرب مع بايرن ميونخ ، ثم النتائج التي يحققها مع برشلونة، يجعلان من هذه السمات زاوية جديرة بالاهتمام عند تناول فلسفته التدريبية، من دون اعتبار تجربة لاعب واحد تفسيراً كاملاً لنجاحه، فالتدريبات الشاقة وحدها لا تصنع قريقاً ناجحاً، كما أن التقرب من اللاعبين لا يكفي من دون تنظيم فني وقدرة على تحويل العمل اليومي إلى أداء داخل الملعب، لكن شهادة باو تضيف بعداً إنسانياً إلى صورة فليك، إذ تقدمه مدرباً يجمع بين المطالب البدنية العالية وتقدير الرغبة في التطور ، وتكشف في الوقت نفسه أن رحيل اللاعب عن برشلونة لم يمنعه من استحضار تجربته مع المدرب الألماني بتقدير واضح.









