
هاي كورة
كشف ماركو رويز، عبر صحيفة “آس”، أن جوزيه مورينيو لا يزال يبحث عن ثنائي ثابت في وسط ريال مدريد، بعدما جرّب أربعة لاعبين إلى جانب فيديريكو فالفيردي خلال أول 8 مباريات.
فالفيردي هو العنصر الأكثر ثباتًا في حسابات المدرب، لكن الشراكة مع برناردو سيلفا أو كامافينغا أو ترينت أو تشواميني لم تمنح الفريق حلًا نهائيًا.
يستهدف مورينيو الوصول إلى ثنائية تحقق التوازن بين السيطرة على الكرة والصلابة الدفاعية، في ظل تباين نتائج التجارب السابقة.
التفاصيل:
لا يزال جوزيه مورينيو يبحث عن التركيبة الأنسب لوسط ريال مدريد، بعدما كشفت المباريات الثماني الأولى عن غياب ثنائية مستقرة تمنح الفريق السيطرة والتوازن الدفاعي، وفقًا لما أورده ماركو رويز في صحيفة “آس”.
ويبدو فيديريكو فالفيردي العنصر الثابت في حسابات المدرب البرتغالي، بينما يتركز البحث حول هوية اللاعب القادر على تشكيل شراكة ناجحة معه، وخلال الفترة الماضية، جرّب مورينيو أربعة خيارات مختلفة، لكن أيًا منها لم يحسم المنافسة حتى الآن.
وجاءت تجربة فالفيردي وبرناردو سيلفا بنتائج إيجابية، إذ حقق الثنائي الفوز في المباريات الثلاث أمام إسبانيول وريال سوسيداد ورايو فاييكانو، كما حقق فالفيردي وكامافينغا الفوز أمام ملقة، لكنهما خسرا أمام بيتيس، بينما شارك ترينت إلى جانب الأوروغوياني أمام إنتر في حل اضطراري.
أما الشراكة بين فالفيردي وأوريلين تشواميني، التي يُنظر إليها باعتبارها خيارًا محتملًا للمستقبل، فلم تحقق الاستقرار المطلوب حتى الآن؛ إذ عانى الفريق في الفوز على إلتشي، قبل الخسارة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد.
وتتجاوز المشكلة مجرد اختيار اسمين في خط الوسط، إذ يحتاج مورينيو إلى لاعبين قادرين على إخراج الكرة تحت الضغط، والتحكم في إيقاع المباراة، وتغطية المساحات عند فقدان الاستحواذ، ويكتسب ذلك أهمية أكبر في ظل اعتماد الفريق على منظومة هجومية تضم أسماء تحتاج إلى دعم الوسط وحمايته دفاعيًا.
وبالتالي، لا يملك مورينيو حتى الآن ثنائية محسومة، رغم وضوح مكانة فالفيردي في مشروعه، وستبقى المفاضلة بين الخيارات المتاحة مرتبطة بقدرة كل شراكة على تحقيق التوازن، لا بنتائج مباراة واحدة فقط.









