2026/10/09 - 10:05

وعد لابورتا الذي لم يتحقق

هاي كورة

“خلال حملته الانتخابية، وعد برنامج لابورتا بتخصيص المقاعد الـ 14000 الجديدة حصريًا لأعضاء النادي، لكن هذا لم يحدث “.. بهذه العبارة اختصر خافيير بوش جوهر الأزمة التي تلاحق إدارة برشلونة في ملف كامب نو، مؤكدا أن الوعود المقدمة للأعضاء لم تنعكس على واقع توزيع المقاعد.

المسألة تتجاوز تأخر افتتاح المدرج الثالث؛ فبحسب بوش، لن تفتح مدرجاته للجماهير خلال الموسم الحالي، بينما ستتاح مقصورات كبار الشخصيات ، وفي الوقت نفسه، تشير الأرقام التي نقلها عن نائبة الرئيس إيلينا فورت إلى تخصيص 83 ألف تذكرة موسمية عند اكتمال الملعب، مقابل 9,500 مقعد لكبار الشخصيات، مع إتاحة بقية المقاعد للبيع الفردي .

هنا يظهر التناقض الذي يلفت إليه الكاتب ، توسعة الملعب يفترض أن تمنح النادي وأعضاءه فرصًا أكبر، لكن زيادة السعة لا تعني بالضرورة توسيع قاعدة المستفيدين من التذاكر الموسمية. ومع وجود 14 ألف عضو على قائمة الانتظار، فإن الإعلان عن إضافة خمسة آلاف فقط يترك سؤالًا جوهريًا حول مصير البقية.

بالنسبة إلى إدارة لابورتا ، لا يتعلق الأمر بالمقاعد وحدها، بل بمصداقية الوعود التي قدمت لجمهور النادي ، فنجاح مشروع كامب نو لن يقاس بحجمه أو عائداته التجارية فقط، وإنما أيضًا بمدى استفادة الأعضاء الذين يشكلون جزءًا أساسيًا من هوية برشلونة.

قد يستعيد كامب نو سعته الكاملة، لكن ذلك لن يكون كافيًا لإقناع الأعضاء إذا شعروا أن التوسعة لم تحقق الوعد الذي انتظروه .