
هاي كورة
الموجز
خرج راؤول أسينسيو عن صمته بشأن الأزمات التي لاحقته خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن جوزيه مورينيو لم يخطئ في التعامل مع واقعة قيادته تحت تأثير الكحول، وأن المسؤولية تقع عليه شخصيًا، كما تحدث عن القضية القضائية التي انتهت بإسقاط الاتهامات الموجهة إليه.
التفاصيل
اختار راؤول أسينسيو مواجهة أكثر فترات مسيرته تعقيدًا بصراحة، بعدما تحدث عن الأزمات التي واجهها خارج الملعب، خلال مقابلة مع صحيفة آس (AS) الإسبانية.
وكانت الفترة الماضية قد حملت للمدافع الشاب أكثر من أزمة، بداية من القضية القضائية التي ارتبطت بمقاطع جرى تداولها دون موافقة أصحابها، وصولًا إلى واقعة قيادته تحت تأثير الكحول، والتي دفعت ريال مدريد إلى فتح إجراء تأديبي بحقه.
وفيما يتعلق بالقضية القضائية، أكد أسينسيو أنه كان يشعر بارتياح تجاه موقفه، مشيرًا إلى أنه لم يكن حاضرًا وقت وقوع الأفعال محل القضية، قبل أن تنتهي الإجراءات بإسقاط الاتهامات الموجهة إليه بصورة نهائية.
لكن اللاعب اعترف في المقابل بوجود خطأ ارتكبه خلال القضية، بعدما قدم اعتذارًا رسميًا وتعامل مع الأمر ضمن المسار الذي انتهى بإغلاق الملف بالنسبة إليه، كما كشف أن الضغوط لم تكن سهلة على عائلته، خاصة مع تعرضه للإهانات من جانب بعض الجماهير.
أما الأزمة الأخرى، فكانت أكثر وضوحًا بالنسبة لأسينسيو نفسه، بعدما أوقفته السلطات في أغسطس الماضي بسبب القيادة تحت تأثير الكحول، وهي الواقعة التي ترتب عليها تغريمه وسحب رخصة القيادة لمدة ثمانية أشهر.
وهنا لم يحاول المدافع الإسباني تحميل المسؤولية لأي طرف آخر، بل وجه رسالة واضحة إلى جوزيه مورينيو، الذي أعلن فتح إجراء تأديبي داخل ريال مدريد بسبب الواقعة.
وقال أسينسيو: «مو (مورينيو) لم يخطئ، كان محقًا تمامًا… أنا من أخطأ»، مؤكدًا أنه اعترف بخطئه وطلب الصفح عنه.
وتكشف هذه التصريحات عن اختلاف واضح بين تعامل أسينسيو مع القضيتين؛ ففي الملف القضائي تمسك اللاعب بموقفه القانوني، بينما لم يجد أي مبرر للدفاع عن نفسه في واقعة القيادة، بل أقر صراحة بمسؤوليته وقبل بالعواقب المترتبة عليها.
ولم تتوقف المقابلة عند أزماته الشخصية، إذ تطرق أسينسيو أيضًا إلى قضية نيجريرا المرتبطة ببرشلونة، لكنه اختار إجابة مقتضبة، قائلًا إن القضية لا تزال موجودة، قبل أن يؤكد أنه لن يضيف المزيد.
كما تحدث المدافع عن زميله كيليان مبابي، معلنًا دعمه لحظوظ المهاجم الفرنسي في سباق الكرة الذهبية، وأبدى تفاؤله بقدرة ريال مدريد على المنافسة بقوة على دوري أبطال أوروبا.
وبذلك، حاول أسينسيو إغلاق صفحة الأزمات الأخيرة بطريقة مختلفة: تحمل مسؤولية الخطأ الذي اعترف به، الدفاع عن موقفه في القضية التي انتهت قضائيًا، ثم إعادة التركيز على مستقبله داخل ريال مدريد، حيث سيكون التحدي الحقيقي بالنسبة له هو تحويل هذه المرحلة الصعبة إلى درس لا يتكرر داخل وخارج الملعب.









