
الموجز
كان الشعور السائد داخل ليفربول عقب إدانة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة مالية من أصل 115 هو الارتياح وليس الاحتفال، وفق الصحفي بول غورست، في وقت أعادت فيه القضية فتح ملف المنافسة التاريخية بين الناديين ، بعدما خسر الريدز لقب الدوري أمام سيتي بفارق نقطة في موسمي 2018_2019و 2021_2022.
التفاصيل
لم يكن الشهور داخل ليفربول تجاه إدانة مانشستر سيتي قائماً على الرغبة في الاحتفال بسقوط منافس، بقدر ما كان مرتبطاً بإحساس بالإرتياح بعد سنوات من المنافسة المباشرة، بحسب الصحفي ” بول غورست” ، ولم تكن نتائج التحقيق مفاجئة بدرجة كبيرة للأشخاص داخل أنفيلد ، في وقت خلصت فيه اللجنة المستقلة إلى إدانة سيني في 114 من أصل مخالفة مالية، تتعلق بالفترة بين 2009 و2018، بينما تقدم النادي باستئناف ضد القرار.
وتكتسب ردة فعل ليفربول أهمية أكبر عندما توضع بجوار أرقام حقبة المنافسة مع سيتي ، ففي موسم 2018_2019، أنهى الريدز الدوري ب97 نقطة مقابل 98 لسيتي، ليصبح رصيد ليفربول أعلى حصيلة لفريق لم يتوج باللقب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وبعد ثلاثة مواسم تكرر السيناريو بصورة شبه مطابقة ، إذ حصد سيتي 93 نقطة نقابل 92 نقطة لليفربول في موسم 2021_2022، بذلك حسر فريق كلوب سباقين حاسمين أمام سيتي بفارق نقطة واحدة في كل مرة، وهو ما يجعل الحكم الحالي يعيد إلى الواجهة سنوات المنافسة التي احتاج فيها ليفربول إلى مستويات استثنائية لمجاراة بطل مانشستر .
وهنا تظهر الزاوية التي تتجاوز رد الفعل الحالي: لو افترضنا جدليا أن المزايا المالية التي أدين سيتي بسببها لم تكون موجودة وأنها أثرت بالفعل في تلك السباقات، لكان ليفربول قادراً نظريا على إضافة لقبين إلى رصيده، ليصبح بطل الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات في حقبة كلوب بدل لقب واحد، هذا ليس استنتاجا قانونيا ولا يعني أن البطولات ستعاد رسمياً إلى الريدز، خصوصا أن القضية لا تثبت بصورة مباشرة أن مخالفات سيتي خي سبب خسارة ليفربول لهذين اللقبين، لكنه يوضح لماذا يمكن أن يكون شعور” الارتياح ” داخل أنفيلد أعمق من مجرد رد فعل على إدانة منافس ، فالقضية اعادت فتح سؤال كبير حول إرث حقبة كان ليفربول فيها قريباً جداً من سيتي ، لكنه ظل على الجانب الخطأ من فارق النقطة.









