
هاي كورة
يرى أنطون ميانا، عبر “كادينا سير”، أن أجواء غرفة ملابس ريال مدريد لم تتغير منذ وصول جوزيه مورينيو، رغم تعاقب المدربين في الفترة الماضية.
ميانا أشار إلى أن العلاقة داخل الفريق لم تكن جيدة مع تشابي ألونسو أو أربيلوا، وتحدث عن مشادات بين الطرفين، معتبرًا أن الوضع الحالي لا يبدو مختلفًا.
ويرى الصحفي أن الشائعات المحيطة بكيليان مبابي تزيد تعقيد المشهد، في وقت يدخل فيه ريال مدريد شهرًا حاسمًا بمواجهات قوية في الدوري ودوري الأبطال.
التفاصيل:
وضع أنطون ميانا، الصحفي في كادينا سير، علامة استفهام حول قدرة جوزيه مورينيو على تغيير أجواء غرفة ملابس ريال مدريد، معتبرًا أن المشكلة التي كانت موجودة قبل وصوله لا تزال حاضرة حتى الآن.
وقال ميانا إن غرفة الملابس “لم تتغير” منذ وصول مورينيو، مشيرًا إلى أن الأجواء لم تكن جيدة خلال فترتي تشابي ألونسو وأربيلوا، وأن معلوماته تتحدث عن وقوع مشادات بينهما وبين بعض عناصر الفريق.
وتبقى هذه النقطة تقييمًا من ميانا ومبنية على ما وصل إليه من معلومات، وليست تأكيدًا رسميًا من ريال مدريد بوجود أزمة داخل غرفة الملابس، لكن أهميتها تأتي من توقيت الحديث عنها، بعدما أصبح مورينيو أمام فترة تحتاج إلى استقرار أكبر داخل الفريق.
ويرى ميانا أن الجدل المحيط بمبابي يزيد الضغوط، خصوصًا مع استمرار الحديث عن طريقة تعامله مع فترة التعافي وتصرفاته خارج الملعب، في وقت يحتاج فيه ريال مدريد إلى تركيز كامل داخل المجموعة.
وتزداد حساسية المرحلة مع جدول مزدحم، إذ ينتظر ريال مدريد مواجهات قوية في أكتوبر، بينها مباراة في روما، والكلاسيكو أمام برشلونة، إلى جانب مواجهتي فياريال وإشبيلية في سانتياجو برنابيو.
وبالتالي، لن تكون الأسابيع المقبلة اختبارًا لنتائج مورينيو فقط، بل فرصة لمعرفة ما إذا كان المدرب قادرًا على تغيير الأجواء التي يتحدث عنها ميانا، أو أن المشكلة ستظل حاضرة مهما تغير اسم المدير الفني.









