
هاي كورة
أشارت “The Athletic” إلى أن منح فينيسيوس بعض الوقت على مقاعد البدلاء قد يساعده على استعادة ثقته ومستواه، خصوصًا أمام المرمى.
المشكلة بالنسبة لمورينيو لا تتعلق بالقرار الفني فقط، وإنما بمدى تقبل فينيسيوس لفكرة الجلوس على الدكة، في ظل سابقة توترت خلالها الأجواء بعد استبداله أمام برشلونة الموسم الماضي.
ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه مورينيو دعم اللاعب وإعادته لأفضل مستوياته، بينما تشير أرقام الموسم الحالي إلى تراجع واضح في تأثيره الهجومي.
التفاصيل:
يواجه جوزيه مورينيو معضلة خاصة في التعامل مع فينيسيوس جونيور، بعدما أشارت “ذا أتلتيك” إلى أن إبعاده مؤقتًا عن التشكيل الأساسي قد يكون أحد الحلول التي تساعده على استعادة الثقة والفاعلية أمام المرمى.
الفكرة لا تعني بالضرورة عقاب اللاعب أو فقدان المدرب ثقته به، وإنما منحه فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب حساباته بعيدًا عن الضغط المستمر، وسبق أن ألمحت ماركا إلى أن مورينيو يدرس بالفعل إراحة فينيسيوس أمام فياريال، باعتبارها خطوة محسوبة لاستعادة اللاعب لنسخته الأفضل.
لكن الاختبار الحقيقي سيكون في رد فعل فينيسيوس. ففي كلاسيكو الموسم الماضي أمام برشلونة، أثار غضبه من قرار تشابي ألونسو باستبداله جدلًا واسعًا، بعدما غادر الملعب مباشرة إلى غرفة الملابس، قبل أن يعتذر لاحقًا عن تصرفه، كما نقلت ESPN عن مصادر أن الواقعة زادت التوتر في العلاقة بين اللاعب والمدرب.
وتأتي الحاجة إلى هذا القرار المحتمل في ظل تراجع أرقام فينيسيوس هذا الموسم؛ إذ سجل هدفًا واحدًا فقط في أول 8 مباريات، في أسوأ بداية تهديفية له منذ انضمامه إلى ريال مدريد، وفق صحيفة آس، ومع ذلك، لا يزال مورينيو متمسكًا بدعمه، بعدما أكد أن اللاعب ليس في أفضل حالاته لكنه يعمل بجد ويستحق الاحترام.
كما أن مورينيو سبق أن أظهر دعمه لفينيسيوس بشكل واضح أمام جماهير سانتياجو برنابيو، عندما تعرض اللاعب لصافرات استهجان خلال مواجهة إنتر، إذ رافقه المدرب أثناء خروجه من الملعب ووجه له رسائل دعم علنية.
وبالتالي، فإن قرار مورينيو، إذا اتجه فعلًا إلى إراحة فينيسيوس، لن يكون مجرد تغيير في التشكيل، بل سيكون اختبارًا لقدرة المدرب على إدارة نجم يمر بفترة تراجع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ثقته بنفسه وعلاقته بالفريق والجماهير.









