
هاي كورة
” في الخارج سأدافع عنك.. ولكن هنا لا “بهذه العبارة، التي نقلها بيبي إسترادا عن حديث بين جوزيه مورينيو وكيليان مبابي خلال الإفطار بعد عودة اللاعب ، يمكن فهم الطريقة التي يريد بها المدرب إدارة علاقته بنجم ريال مدريد .
القصة جاءت بعد الجدل الذي أثاره ظهور مبابي على دراجة خلال فترة تعافيه من إصابة في الركبة، وهي الواقعة التي اكتسبت حساسية إضافية بعدما كان مورينيو قد حذر علنًا من ممارسة لاعبي كرة القدم أنشطة مثل ركوب الدراجات بسبب مخاطر الإصابة.
قيمة الرسالة لا تتوقف عند الدراجة، مورينيو كان قد أوضح منذ بداية الموسم أن قواعده داخل ريال مدريد تقوم على ما يسميه “الحس السليم” والذي يشمل الوصول مبكرًا، تنظيم التغذية، والعمل اليومي على الوقاية من الإصابات وهو ما يجب أن يقابله اللاعبين بالالتزام التام والعمل ككتلة واحدة .
وهنا تبدو معادلة مبابي مختلفة قليلًا ، مورينيو لا يريد أن تتحول حماية نجمه أمام الإعلام إلى إعفاء من المحاسبة داخل الفريق بل على العكس، كلما ارتفعت مكانة اللاعب زادت الحاجة إلى تعزيز صورته كنجم بالتزامه بقواعد المجموعة .
وهو أمر سبق أن ظهر في تعامل المدرب مع مبابي نفسه داخل المباريات؛ مورينيو أكد أنه يقدر عمله للفريق، لكنه أوضح أيضًا أن مكانة اللاعب لا تعني بالضرورة أن يلعب كل مباراة أو كل دقيقة.
لذلك إذا كانت رواية إسترادا دقيقة، فالرسالة الأهم هي الحد الذي يرسمه مورينيو بين حماية مبابي من الخارج ومحاسبته من الداخل .









