2026/09/14 - 22:03

مورينيو يغير قواعد اللعبة في ريال مدريد

هاي كورة

المدرب جوزيه مورينيو يفرض منظومة عمل شاملة وموحدة بين اللاعبين والجهاز الفني والمعدين البدنيين والخدمات الطبية للقضاء على شبح الإصابات.

التركيز على الكشف المبكر عن الإشارات التحذيرية للبدن قبل تفاقمها وتحولها إلى إصابات عضلية أو مزمنة.

نتائج إيجابية ملحوظة بمغادرة أسماء عديدة للعيادة الطبية مثل تشواميني وبيتارش وإندريك وأسينسيو، بالتوازي مع استمرار التأهيل للبعض الآخر.

التفاصيل:

وفقاً لشبكة “أوكدياريو” شهدت كواليس نادي ريال مدريد تحولاً جذرياً في التعامل مع الملف البدني الطبي، وذلك تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو الذي وضع خطة صارمة وشاملة تهدف إلى وضع حد نهائي لكابوس الإصابات الذي طالما أرّق النادي الملكي خلال المواسم الأخيرة.

ولا تعتمد فلسفة مورينيو على “وصفات سحرية”، بل على العمل الدؤوب، الوقاية المستمرة، والتواصل الفعال قبل وقت طويل من نزول اللاعبين إلى أرضية الملعب.

وتتكامل في هذه المنظومة أدوار اللاعبين، الجهاز الفني، المعدين البدنيين، والخدمات الطبية كقطعة واحدة، بهدف رصد واكتشاف أي علامة تحذيرية بدنية مبكراً قبل أن تتحول إلى إصابة فعلية.

وقد بدأت نتائج هذه السياسة الصارمة تؤتي ثمارها على أرض الواقع؛ حيث نجح كل من أوريليان تشواميني، وبيتارش، وإندريك، وأسينسيو في مغادرة العيادة الطبية واستعادة الجاهزية، بينما يخضع البقية المتبقية مثل رودريغو وميندي وميليتاو لبرامج تأهيلية دقيقة تحت إشراف طاقم متكامل يضمن عودتهم الآمنة والمدروسة لصفوف الفريق.