2026/09/11 - 11:18

أفضل لاعب في برشلونة حتى الآن

هاي كورة

الموجز

يرى المحلل الإسباني خوليو مالدونادو «مالديني» أن رافينيا هو اللاعب الأكثر حسمًا والأفضل من حيث الحالة الفنية في كرة القدم العالمية خلال الفترة الحالية، مستندًا إلى البداية الاستثنائية للجناح البرازيلي مع برشلونة، بعدما سجل 8 أهداف وصنع هدفًا خلال أول 5 مباريات له هذا الموسم.

التفاصيل

فرض رافينيا نفسه كأحد أبرز نجوم برشلونة مع بداية الموسم، بعدما قدم أرقامًا هجومية لافتة جعلت المحلل الإسباني خوليو مالدونادو «مالديني» يضعه في صدارة اللاعبين الأكثر تأثيرًا في الوقت الحالي.

وبحسب ما نقلته صحيفة «سبورت» (Sport) الإسبانية، فإن مالديني يرى أن رافينيا هو «اللاعب الأكثر حسمًا في الوقت الحالي»، مع التأكيد على أن حديثه يتعلق بالحالة الفنية الحالية وليس باعتباره أفضل لاعب في العالم بشكل مطلق.

ويملك الجناح البرازيلي 8 أهداف وتمريره حاسمة واحدة خلال أول 5 مباريات هذا الموسم، ليشارك بشكل مباشر في 9 أهداف لبرشلونة، كما نجح في التسجيل خلال جميع المباريات التي خاضها حتى الآن.

وسجل رافينيا هدفين وصنع آخر أمام إلتشي، ثم هز شباك أتلتيك بلباو، قبل أن يسجل هدفين أمام رايو فايكانو، ويعود للتسجيل أمام فالنسيا، ثم يضيف هدفين آخرين أمام فينورد.

ولا تتوقف أرقامه عند عدد الأهداف، إذ سجل رافينيا 8 أهداف خلال 390 دقيقة فقط، وهي أرقام استثنائية دفعت مالديني إلى التحذير ضمنيًا من صعوبة الحفاظ على المعدل نفسه طوال الموسم.

ويرى المحلل الإسباني أن أهمية رافينيا بالنسبة إلى برشلونة تتجاوز التسجيل، بعدما تحول اللاعب إلى أحد الحلول الرئيسية في مركز المهاجم، رغم أنه لا يؤدي الدور بطريقة المهاجم التقليدي.

وبحسب قراءة مالديني، يعتمد رافينيا بصورة مستمرة على التحرك خلف المدافعين والدخول بين الخطوط، وهو ما يمنح برشلونة مساحة أكبر أمام دفاعات المنافسين، حتى عندما لا تنتهي تحركاته بلمسة أخيرة أو تمريرة حاسمة.

ويعتبر مالديني أن قدرة رافينيا على مهاجمة المساحات بصورة متكررة تجعله مصدر إزعاج دائم للمدافعين، خصوصًا أمام الفرق التي تعتمد على خط دفاع متقدم.

وفي المقابل، يرى المحلل أن أرقام رافينيا لا يمكن فصلها عن التطور الجماعي لبرشلونة، الذي يخلق عددًا كبيرًا من الفرص ويملك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أكثر من مركز.

وسلط مالديني الضوء كذلك على تأثير رودري في منظومة برشلونة، مشيرًا إلى أن لاعب الوسط الإسباني قدم مباراة قوية أمام فينورد، بعدما سجل 98 تدخلًا في مجريات اللعب وحقق نسبة نجاح بلغت 97% في التمريرات وفق الأرقام التي أوردها التقرير.

كما يرى أن وجود رودري يمنح بيدري مساحة أكبر للتحرك بين الخطوط، في الوقت الذي يواصل فيه لامين يامال تقديم مستويات قوية، بعدما سجل أمام فينورد من ركلة حرة مباشرة.

وتطرق مالديني أيضًا إلى توظيف هانز فليك لرودري ومارك بيرنال معًا خلال جزء من مواجهة فينورد، حيث شغل رودري مركز الارتكاز، بينما تقدم بيرنال إلى موقع أكثر قربًا من الهجوم.

ويرى المحلل أن هذا التوظيف يمنح برشلونة قدرة أكبر على زيادة عدد لاعبيه بالقرب من منطقة جزاء المنافس، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحماية التي يوفرها رودري أمام الخط الخلفي.

وجاءت سيطرة برشلونة أمام فينورد لتدعم الصورة التي يتحدث عنها مالديني، بعدما أنهى الفريق المباراة مستحوذًا على 71% من الكرة، وسدد 21 مرة، منها 9 تسديدات على المرمى، مقابل تسديدتين فقط بين القائمين والعارضة للفريق الهولندي.

ومع ذلك، شدد مالديني على أن وصف رافينيا بأنه اللاعب الأكثر حسمًا حاليًا لا يعني بالضرورة أنه يتفوق على جميع نجوم العالم من حيث المستوى المطلق، مشيرًا إلى إمكانية وصول كيليان مبابي أو لامين يامال إلى مستويات أعلى في أفضل حالاتهم.

لكن وفقًا لرؤيته، فإن الحالة الفنية الحالية والقدرة على صناعة الفارق تضع رافينيا في المقدمة خلال بداية الموسم، وهو ما دفعه لوصفه بأنه «اللاعب الأبرز» في كرة القدم العالمية خلال هذه الفترة.