
هاي كورة
الموجز:
يستعد ريال مدريد لافتتاح مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة إنتر ميلان، مستندًا إلى سجل مميز في مبارياته الافتتاحية خلال آخر 19 موسمًا، بعدما حقق الفوز في 17 مناسبة مقابل هزيمتين فقط.
التفاصيل:
يدخل ريال مدريد مواجهة إنتر ميلان بطموح مصالحة جماهيره بعد خسارته أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني، لكن الفريق الملكي يملك ما يمنحه الثقة قبل انطلاق مشواره في دوري أبطال أوروبا.
ويستضيف ريال مدريد نظيره إنتر ميلان، مساء الثلاثاء 8 سبتمبر، على ملعب سانتياجو برنابيو، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالمسابقة القارية.
وتشير أرقام الفريق الملكي في مبارياته الافتتاحية بدوري أبطال أوروبا خلال آخر 19 موسمًا إلى تفوق واضح، بعدما نجح في تحقيق الانتصار في 17 مباراة، مقابل هزيمتين فقط، وهو ما يعكس قوة بداياته في البطولة الأوروبية.
ويحمل موسم 2012-2013 ذكرى خاصة لجماهير ريال مدريد، عندما تمكن الفريق بقيادة جوزيه مورينيو من تحقيق انتصار مثير على مانشستر سيتي بنتيجة 3-2 في دور المجموعات.
وكان ريال مدريد متأخرًا في النتيجة قبل أن يقلب المواجهة في الدقائق الأخيرة، ويحسم كريستيانو رونالدو الانتصار بهدف قاتل، في مباراة احتفل مورينيو بنهايتها بطريقة لافتة بعد واحدة من أكثر مباريات الفريق إثارة في تلك المرحلة.
ولا تتوقف مؤشرات التفاؤل عند مباريات الافتتاح، إذ حقق ريال مدريد الفوز في 14 من آخر 16 مباراة خاضها على ملعبه ضمن مرحلة المجموعات أو مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا.
كما يسعى الفريق لمواصلة تفوقه أمام إنتر ميلان، الذي سبق أن واجهه 13 مرة في تاريخ كأس أوروبا ودوري أبطال أوروبا، وكانت آخر مواجهة بينهما في موسم 2021-2022.
ويعتمد ريال مدريد في محاولته استعادة توازنه على قوته الهجومية، خاصة مع وجود كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، إلى جانب العناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق.
وتأتي المواجهة في توقيت صعب نسبيًا للفريق الملكي، بعدما خسر أمام ريال بيتيس بهدف دون رد في الدوري الإسباني، وهي الهزيمة التي جعلت برشلونة ينفرد بصدارة المسابقة المحلية.
في المقابل، يدخل إنتر ميلان المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما تغلب على نابولي 3-2، محققًا العلامة الكاملة في أول ثلاث مباريات له بالدوري الإيطالي.
ويطمح ريال مدريد إلى تحويل سجله القوي في مباريات الافتتاح إلى بداية جديدة في البطولة، خاصة أن الفريق المتوج بدوري أبطال أوروبا للمرة الأخيرة عام 2024 يعرف جيدًا أهمية تحقيق انطلاقة قوية في المسابقة القارية.









