2026/09/05 - 22:11

موسم صفري ثالث على التوالي … مورينيو سيفشل مع ريال مدريد في هذه الحالة

هاي كورة

انتقادات حادة للمدرب جوزيه مورينيو بسبب إصراره على حماية الأسماء الكبرى مثل مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام على حساب التألق الصارخ لأردا غولر.

قدم الشاب التركي مباراة استثنائية أمام بيتيس بصناعته لـ 7 فرص كاملة منها 3 محققة للتسجيل، ليؤكد أنه العقل المدبر للفريق.

قرار مورينيو بإخراج غولر في الدقيقة 60 أفقد الفريق هويته الإبداعية وأعاد العشوائية الفردية، متجاهلاً المنطق التكتيكي لصالح المجاملة.

التفاصيل:

يبدو أن شهر العسل بين جماهير ريال مدريد والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بدأ يواجه مطبات عنيفة، والسبب الرئيسي هو الإدارة الفنية المثيرة للجدل لملف النجوم والشباب.

حالة من الغليان تسود أوساط المشجعين بعد السقوط الأخير أمام ريال بيتيس، تركزت بشكل مباشر حول القرار الثابت والمستفز للمدرب بإخراج النجم التركي أردا غولر من الملعب مهما كانت معطيات اللقاء، وكأن هناك حصانة مطلقة لأسماء مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وبلينجهام بغض النظر عن سوء مستواهم أو غياب توفيقهم في المباريات.

الأرقام والتفاصيل الميدانية تصرخ في وجه خيارات مورينيو، فالشاب أردا غولر كان رئة الفريق النابضة ومصدر الإبداع الوحيد طوال توافده على المستطيل الأخضر بحسب ما رصدته تقارير صحيفة “ماركا”، حيث نجح في صناعة 7 فرص كاملة للزملاء منها 3 فرص محققة للتسجيل كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكراً.

ورغم هذا التوهج الخرافي، فوجئ الجميع بالاستثنائي يقرر سحب غولر في الدقيقة الستين تماماً، بل ودفع بأسماء أخرى بينما غادر التركي قبل حتى أن تكتمل منظومة الهجوم بتبديلات إسبي وديوماندي التي جاءت متأخرة ودون المساندة الحقيقية التي كان يصنعها غولر بمفرده.

هذا التبديل العشوائي قتل تماماً أي محاولة للعودة، وحول شكل الفريق من منظومة تكتيكية واعدة إلى اعتماد بحت على التناغم والتفاعل الفردي الفوضوي الذي يسهل إبطاله.

إخراج غولر يعني ببساطة قطع إمدادات الأكسجين عن هجوم الميرنغي، وهو ما اعتبره المتابعون عبر منصات “أوك دياريو” خطيئة كبرى لا تغتفر لمورينيو، الذي يبدو أنه يقع في فخ إدارة الأسماء الرنانة بدلًا من المكافأة العادلة لمن يقدم كرة قدم حقيقية على العشب الأخضر.