2026/09/05 - 16:29

مخاوف داخل ريال مدريد بعد كبوة بيتيس

هاي كورة

تحوم مخاوف داخل أروقة النادي الملكي من أن تتسبب السقطة الأولى في زعزعة الاستقرار المعنوي الذي بناه جوزيه مورينيو بحذر مع اللاعبين.

غادر الفريق ملعب لا كارتوخا بمرارة شديدة بعد إهدار سيل من الفرص المؤكدة شملت ركلة جزاء لمبابي، تسديدتين في القائم والعارضة، وهدفين ملغيين.

بات لزاماً على الميرنغي تحويل خيبة الأوقات المحلية إلى طاقة غضب أمام إنتر ميلان أوروبياً لمحو آثار التعثر وتأكيد جاهزية المشروع.

التفاصيل:

وفقاً لصحيفة ماركا الإسبانية تدق الهزيمة الأولى لريال مدريد هذا الموسم جرس إنذار مبكر داخل أسوار النادي، وسط قلق حقيقي من أن تؤثر هذه التعثرات سلباً على جسر الثقة المتين الذي نجح جوزيه مورينيو في تشييده مع المجموعة بسرعة قياسية.

الفريق الملكي وجد نفسه محاصراً بدوامة من الإحباط عقب خروجه من ملعب لا كارتوخا، ليس فقط بسبب النتيجة، بل نتيجة حالة العقم التهديفي وغياب التوفيق التي لازمت اللاعبين طوال اللقاء، حيث تصدت العارضة والقائم لكرات خطيرة، وتصدي الحارس لركلة جزاء مبابي، والغاء هدف إسبي.

التعامل مع هذه المرحلة يتطلب تعقلاً شديداً لضمان عدم تحول عثرة عابرة إلى أزمة هيكلية تفتح باب الشكوك والتكهنات حول قدرات الفريق في سباق الليغا الطويل.

الإدارة الفنية واللاعبون يدركون تماماً أن الانزلاق نحو دوامة التوتر الإعلامي والجماهيري لن يخدم الأهداف الكبرى للموسم، مما يجعل الرد السريع أمراً حتمياً لا يحتمل التأجيل أو التبرير.

ولا توجد فرصة أفضل من المسرح الأوروبي لتصحيح المسار واستعادة هيبة الفريق؛ فالمواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا تأتي كاختبار حقيقي وفوري لشخصية الميرنغي.

هذه القمة القارية تمثل طوق النجاة المثالي لبعث رسالة قوية للجميع بأن كبوة بيتيس لم تكن سوى كبوة عابرة، وأن الكتيبة المدريدية مستعدة للرد بكل قوة على أرض الميدان.