
هاي كورة
يرى بعض المحللين أن التغييرات التكتيكية التي أدخلها جوزيه مورينيو على ريال مدريد منحت جود بيلينغهام وأردا غولر أدوارًا أكثر تأثيرًا بين الخطوط لكنها في المقابل قلصت سلاح من أبرز أسلحة فيديريكو فالفيردي، والمتمثل في انطلاقاته الهجومية المتأخرة نحو مناطق الخطورة .
التفاصيل :
ركز عدد من المحللين على الدور الجديد الذي يؤديه فيديريكو فالفيردي في تشكيلة ريال مدريد هذا الموسم ، مؤكدين على أن اللاعب الأوروغوياني لم يعد يستفيد من المساحات والحرية التي كانت تسمح له سابقًا بالتقدم المستمر نحو منطقة الجزاء .
وبحسب التحليلات ، يعتمد مورينيو في الحالة الهجومية على تمركز جود بيلينغهام في أنصاف المساحات اليسرى وأردا غولر في أنصاف المساحات اليمنى، بينما يتولى فينيسيوس جونيور ودينزل دومفريس مهمة توفير العرض في الأطراف، وهو ما يمنح الفريق حضورًا أكبر بين الخطوط ويخلق زوايا تمرير متعددة في الثلث الأخير .
ويرى أصحاب هذا الرأي أن هذا التوزيع التكتيكي جعل فالفيردي أكثر ارتباطًا بمهام التوازن والربط بين الخطوط، بدلًا من دوره السابق القائم على الركض لمسافات طويلة ومفاجأة الخصوم بالدخول إلى المناطق الهجومية في التوقيت المناسب .
تبعا لتلك الرؤية ، فالفيردي خسر جزءًا من بريقه الهجومي بسبب المنظومة الجديدة، وهو ما يؤثر سلبا على ريال مدريد بالرغم من انتصاراته في أول ثلاث جولات من الليغا قبل أن يسقط أمام بيتيس .









