2026/09/04 - 11:52

سر سقوط كامافينغا ومنقذه الوحيد

هاي كورة

يرى عدد من المحللين أن إدواردو كامافينغا انتقل خلال عامين ونصف من أحد أكثر لاعبي ريال مدريد شعبية إلى لاعب يواجه انتقادات كبيرة ، مؤكدين على أن تراجع مستواه يرتبط بثلاثة عوامل رئيسية:

  • غياب التطوير التكتيكي
  • عدم الانضباط خارج الملعب
  • صعوبة التعامل مع حجم المسؤولية والضغط داخل الفريق

التفاصيل :

يرى عدد من المحللين أن إدواردو كامافينغا يعيش واحدة من أصعب فترات مسيرته مع ريال مدريد، بعدما تحول خلال عامين ونصف تقريبًا من موهبة تحظى بحب الجماهير وإشادة واسعة إلى لاعب يتعرض لانتقادات متزايدة، خاصة بعد تراجع مستواه ووصول الأمور إلى ذروتها عقب كارثة بايرن، التي جعلت موقف الجماهير منه أكثر صعوبة .

ويشير التحليل إلى أن كامافينغا وصل إلى ريال مدريد باعتباره موهبة استثنائية في خط الوسط، ونجح في تقديم مستويات مميزة خلال العديد من المباريات الكبيرة، بل ظهر بصورة مميزة في عدد من ليالي الريمونتادا، متفوقًا في بعض المناسبات على أسماء ونجوم أكثر خبرة داخل الفريق .

وبحسب المحللين، فإن ثلاثة أسباب رئيسية ساهمت في وصول اللاعب إلى وضعه الحالي.

1 – غياب التطوير الفني والتكتيكي بالشكل المطلوب

فقد وصل كامافينغا بقدرات كبيرة، لكنه لم يحظَ، وفق هذا الطرح، بجهاز فني ركز بصورة كافية على تطوير نقاط ضعفه ومعالجة عيوبه، في ظل غياب نهج خططي ثابت خلال فترات مختلفة، إلى جانب قضائه وقتًا طويلًا في مركز الظهير الأيسر، بعيدًا عن مركزه الأساسي في خط الوسط.

2 – حياته خارج الملعب والانضباط

ويرى المحللون أن عدم وجود قدر كافٍ من المحاسبة والعقوبات عند حدوث حالات عدم التزام، باستثناء بعض المواقف المحدودة، لم يساعد على بناء الشخصية المطلوبة للاعب داخل ريال مدريد، وأدى إلى حالة من اللامبالاة، مع الإشارة كذلك إلى الإصابات العضلية المتكررة التي عانى منها .

3 – المسؤولية والضغط

يعتقد المحللون أن كامافينغا كان أكثر راحة عندما كان لاعبًا ضمن الصف الثاني خلف قادة ونجوم يتحملون الجزء الأكبر من الضغط والمسؤولية أمام الجماهير وفي المباريات الكبرى لكن مع رحيل عدد من الأسماء التي حملت مسؤولية ريال مدريد لسنوات طويلة، تغيرت الأدوار وأصبح كامافينغا مطالبًا بالمزيد، ليجد نفسه في مواجهة ضغط أكبر وتوقعات أعلى، وهو ما ربما لم يكن مستعدًا له بالشكل الكافي .

ولهذا يرى المحللون أن مشكلة كامافينغا ليست فنية بالكامل، وإنما تحمل جانبًا ذهنيًا ونفسيًا واضحًا، وهو ما يجعل وصول جوزيه مورينيو فرصة محتملة لإعادة بناء اللاعب واستعادة أفضل نسخة منه، خاصة أن المدرب البرتغالي يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع الجوانب الشخصية والذهنية للاعبيه .