
هاي كورة
تقارير صحفية كشفت عن تحكم جوزيه مورينيو في تحديد احتياجات ريال مدريد بدقة متناهية (ظهير أيمن، قلب دفاع، ظهير أيسر، ووسط إبداعي).
تمثلت الطامة الكبرى في ضياع صفقة رودري لصالح الغريم التقليدي برشلونة، مما أربك حسابات البرتغالي.
يواجه مورينيو تحدياً كبيراً لإثبات نجاح مشروعه عبر إيجاد حلول تكتيكية بديلة تغطي فراغ الحلقة المفقودة في خط الوسط.
التفاصيل:
أفادت تقارير شبكة “The Athletic” بوجود دور محوري وغير معتاد لجوزيه مورينيو في ميركاتو ريال مدريد، حيث فرض بصمته بوضوح عبر تحديد احتياجات الفريق بدقة متناهية (ظهير أيمن، قلب دفاع، ظهير أيسر، ولاعب وسط إبداعي).
ورغم تلبية الإدارة لمعظم مطالبه، إلا أن الطامة الكبرى تمثلت في ضياع “الحلقة المفقودة” المتمثلة في رودري، الذي فضل الرحيل إلى برشلونة، مما يضع المدرب البرتغالي أمام تحدي إثبات نجاح مشروعه ببدائل أخرى.
الزاوية الأبرز هنا هي تحول سياسة ريال مدريد نحو الاستماع الكامل لمورينيو، فالرجل لم يكن مدرباً يتلقى الأسماء، بل كان المهندس الذي حدد النواقص بدقة، مما يعني أن أي نجاح أو إخفاق يتحمل مسؤوليته التكتيكية بالدرجة الأولى.
تأمين المراكز الأربعة كان سيجعل تشكيلة الريال مثالية، لكن ضياع صفقة رودري (التي خطط لها البرتغالي لضبط إيقاع وسط الميدان) يمثل ضربة في غاية الصعوبة، تجبر الجهاز الفني على إعادة هندسة خط الوسط بأسماء أخرى لا تحمل نفس الجاهزية المطلقة.
وعندما تفقد الصفقة الأهم لصالح الغريم التقليدي، يظهر المعدن الحقيقي لمدرب بحجم مورينيو، فإما أن يصنع من البقية منظومة صلبة تكفي لتغطية النقص، أو يتحول الأمر إلى ثغرة تستغلها الخصوم طوال الموسم.









